كبار السن يتصدرون المشهد في انتخابات روض الفرج: بنتعكز على بعض
كبار السن يتصدرون المشهد في انتخابات روض الفرج: بنتعكز على بعض
يستند كل منهما على الآخر، هكذا ظهرا طوال الطريق، منذ خروجهما من المنزل وحتى الدخول للإدلاء بصوتهما في لجنة مدرسة التوفيقية الثانوية بنين بدائرة روض الفرج، حتى لفتا أنظار المارة والناخبين.
محمد خليفة صاحب الـ70 عامًا، والذي كان يعمل في الهندسة الإذاعية، رفض النزول إلى الانتخابات البرلمانية في مرحلتها الثانية دون اصطحاب رفيق عمره عبد الرازق محمد يوسف، صاحب الـ82 عامًا، مدير سابق في شركة البترول، القاطن بجوار في محل سكنه منذ أعوام مضت، بحسب ما رواه لـ"الوطن".

قال "خليفة": "ولادنا متجوزين وساكنين بعيد عننا، علشان كده بنعتمد دايمًا عن النزول مع بعض لتلبية أغلب احتياجاتنا، والمشاركة في الواجبات الوطنية "دايما بنكون عكاز لبعض".
"صوتنا مهمة وطنية لازم نأديها"، بتلك الكلمات بدأ عبد الرازق محمد، حديثه :" صوتنا مهم وأكيد فارق في الانتخابات، علشان كده بنحرص على اختيار النائب الأصلح الذي يراعي مطالب أبنائنا".
وعبّر "عبد الرازق"، عن سعادته بالتنظيم وتسهيل دخول كبار السن، قائلا: "الكل جوه ملتزم بالكمامات والتباعد الاجتماعي، وده مهم خصوصًا لكبار السن زينا علشان خطورة إصابتنا بفيروس كورونا بتكون أصعب".
وعن مساعدة جاره له، قال: "دايما بيخرج معايا علشان نتسند على بعضنا، لأننا متواجدين في روض في الفرج مع زوجاتنا فقط، وولادنا بيزورونا كل فترة والتانية".
مُسنة تدلي بصوتها متكأة على جارتها
وفي لافتة رائعة أخرى، أدلت الحاجة سعدية علي، صاحبة الـ70 عاما بصوتها في المدرسة ذاتها، متكأة على جارتها بشرى إسماعيل.
سعادة بالغة رسمت على وجه الحاجة "سعدية"، عقب خروجها من لجنة الانتخابات:" جارتني عكازي في الحياة وصلتني للمدسة، وسندت على رجال الشرطة بعد ذلك من بوابة اللجنة حتى الدخول".
"الجار في خدمة جاره"، هكذا حكت "بشرى": "دي أقل حاجة أقدمها ليها إني أفرحها وأخليها تحس بقيمة صوتها، وإزاي بيأثر في حياتنا، وكمان نشجع بعضنا على المشاركة الانتخابية".