تحيا مصر: مبادرات من أجل التمكين الاقتصادي للفئات الأولى بالرعاية
تحيا مصر: مبادرات من أجل التمكين الاقتصادي للفئات الأولى بالرعاية
قال محمد مختار، المتحدث باسم صندوق تحيا مصر، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي، وجه منذ نهاية الشهر الماضي، بتكثيف كل أنشطة الصندوق في كل المجالات، كما أن هناك خطة لدى الصندوق لتوسيع أنشطته، موضحًا أنه تم تدشين قافلة هي الأكبر لاستهداف مليون مواطن مع بداية فصل الشتاء، وتوزيع مواد غذائية وبطاطين.
وأضاف "مختار"، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صالة التحرير"، مع الإعلامية عزة مصطفى، على شاشة "صدى البلد"، أن هناك مبادرات من أجل التمكين الاقتصادي للفئات الأولى بالرعاية، إضافة لمبادرة لدعم صغار الصيادين، وتوفير الأسر الواقية لهم من البرد، وسيتم تجهيز نحو ألفين من العرائس اليتيميات غير القادرات.
واجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسي، أمس، مع اللواء "محمد أمين" مستشار رئيس الجمهورية للشؤون المالية وأمين صندوق تحيا مصر، وتم خلال الاجتماع، متابعة نشاط صندوق تحيا مصر، في مجال الحماية الاجتماعية، ودعم الأسر الأولى بالرعاية على مستوى الجمهورية، حيث أكد الرئيس أهمية زيادة حجم برامج الدعم المقدمة من الصندوق.
وفي هذا الإطار، وجه الرئيس بالبدء في تفعيل وإطلاق عدد من المبادرات، من خلال صندوق تحيا مصر وبقيمة إجمالية مليار جنيه لتشمل البرامج التالية:تنظيم أكبر قافلة إنسانية، تتضمن مواد غذائية متنوعة، وملابس، وتجهيزات استعدادا لفصل الشتاء، وذلك لصالح مليون مواطن.
كذلك مساعدة ودعم عدد 2000 من الفتيات اليتيمات والأكثر احتياجا، لتجهيز كل مستلزمات الزواج لهن، من أجهزة كهربائية وأدوات منزلية وغيرها، و تنظيم قوافل طبية بمراكز المحافظات لتوزيع 1500 جهاز غسيل كلوي، لخدمة 120 ألف مريض، بالإضافة إلى توزيع 1000 كرسي متحرك للمعاقين
كما وجه بتوفير 500 حضانة أطفال حديثة بكل المستلزمات والتجهيزات، لتستوعب 18 ألف طفل على مدار العام، و دعم فئة صغار الصيادين، من خلال إمدادهم بالمستلزمات والمعدات الضرورية لمهنتهم ووقايتهم من برودة الأجواء، وذلك لعدد 50 ألف صياد على مستوى الجمهورية، و تزويد جامعات كل من القاهرة وعين شمس والإسكندرية، بمعامل المهارات الخاصة بكليات الطب، لدعم العملية التعليمية، التي سيستفيد منها 3 آلاف طالب.
ووجه الرئيس، بالاستمرار بانتظام في تطوير نشاط ومبادرات صندوق تحيا مصر، كذراع اجتماعية واقتصادية داعم لجهود أجهزة الدولة تجاه المواطنين، وكذلك استشراف المزيد من مجالات الدعم للأسر الأولى بالرعاية، بالتعاون والتكامل مع أجهزة الدولة المعنية، ومؤسسات المجتمع المدني.