2 مليون إصابة جديدة بـ كورونا في 4 أيام.. والصين: الوضع آمن للغاية

كتب: نورهان نصرالله

2 مليون إصابة جديدة بـ كورونا في 4 أيام.. والصين: الوضع آمن للغاية

2 مليون إصابة جديدة بـ كورونا في 4 أيام.. والصين: الوضع آمن للغاية

غيمة سوداء تلقى بظلالها على العالم مع بداية فصل الشتاء، حيث تواصل إصابات فيروس كورونا المستجد ارتفاعها بصورة مرعبة تتجاوز ذروة الموجة الأولى، بعد ما تجاوز حاجز الـ52 مليون إصابة، خلال فترة وجيزة.

في أقل من 4 أيام ارتفعت إصابات كورونا في العالم من 50 إلى 52 مليون إصابة، في الوقت الذي سجل العالم أول مليون إصابة بالفيروس التاجي بعد 4 أشهر من انتشاره، مما يشير إلى ارتفاع معدل الإصابات بصورة كبيرة، حيث وصلت حصيلة الإصابات اليومية إلى ما يقرب 600 ألف إصابة يوميا، وفقا لإحصاءات موقع "وورلد ميتر".

سجلت أوروبا إجمالي إصابات يجاوز الـ 12 مليون، تزامنا مع الموجة الثانية من الفيروس والتي تحاول الحكومات الأوروبية تجاوزها بأقل الخسائر الممكنة عن طريق تشديد الإجراءات الاحترازية وفرض قيود إغلاق مستمرة، بالإضافة إلى الجهود المستمرة في دعم عمليات إنتاج لقاح قد يساعد العالم في وقف تفشي الفيروس بصورة مرعبة.

وسجلت إيطاليا، أمس، 32 ألف إصابة جديدة لتسجل إجمالي إصابات مليون حالة، لتكون الدولة الأوروبية الخامسة التي تكسر حاجز المليون، حيث كان إسبانيا هي أول الدول التي تسجل مليون إصابة في منتصف أكتوبر الماضي، وخلال تلك الفترة ارتفعت الإصابات بواقع 436 ألف حالة جديدة، بينما قاربت فرنسا وروسيا حاجز المليوني إصابة، خاصة أن فرنسا هي صاحبة الرقم القياسي في الإصابات اليومية بالقارة.

وتحظى الولايات المتحدة الأمريكية منفردة بـ 10 ملايين إصابة من إجمالي 52 مليون إصابة عالمية، حيث ارتفعت الإصابات اليومية على أرضها بصورة مرعبة وصلت إلى 142 ألف إصابة في 10 نوفمبر الجاري.

وفي الوقت الذي تجتاح الموجة الثانية العالم بشراسة، تقف الصين بؤرة تفشي المرض على مساحة آمنة من الفيروس، ولم تسجل الصين في اليوم الذي شهد ذروة الإصابات في الولايات المتحدة سوى 22 إصابة وافدة من الخارج، بينما حافظ على "صفر" إصابات على المستوى المحلي.

وقال فنج تسيجيان، نائب مدير المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إن بلاده تستطيع تجنب الموجة الثانية من الفيروس إذا نجحت في الحفاظ على الاحتياطات الحالية، مؤكدا أن الوضع في بلاده "آمن للغاية بشكل عام".

وقضت الصين إلى حد كبير على تفشي المرض المحلي الجديد من خلال طلب وضع الكمامات داخل الأماكن وفي وسائل النقل العام، والحجر الصحي لمدة أسبوعين لمن يدخلون البلاد وحظر بعض المسافرين الأجانب تمامًا.


مواضيع متعلقة