لٌقب بـالدكتور.. عيسى يجوب محافظات الجمهورية ليحفظ الأطفال القرآن
لٌقب بـالدكتور.. عيسى يجوب محافظات الجمهورية ليحفظ الأطفال القرآن
- محافظات الجمهورية
- الأطفال
- كتاب الله
- القرآن الكريم
- الأقصر
- الشريعة و القانون
- محافظات الجمهورية
- الأطفال
- كتاب الله
- القرآن الكريم
- الأقصر
- الشريعة و القانون
"أطلقوا عليه لقب الدكتور؛ نظرا لنبوغه في مجاله، وهو القرآن الكريم، جاب محافظات الجمهورية من شرقها إلى غربها ليٌحفظ الأطفال القرآن الكريم ويعلمهم القراءة والكتابة، يريد فحسب أن يرى الأطفال حافظين ومتقنين لكتاب الل،ه كما يرغب في أن يصبح مستشار يوما ما"، إنه عيسى يوسف الصادق، من إسنا المطاعنة بمحافظة الأقصر.
يروي عيسي يوسف قصة حياته لـ"الوطن"، قائلا إنه مواليد 15 فبراير عام 1997، بإسنا المطاعنة بمحافظة الأقصر، واشتهرت قريته بتحفيظ القرآن الكريم، وحاليا هو طالب في الفرقة الرابعة بكلية الشريعة والقانون - جامعة الأزهر بمحافظة أسيوط.
وأضاف "الصادق": "لم أتخرج بعد، ووجدت للأسف الكثير من محفظي القرآن لا يحتوون الأطفال، ما يتسبب في نفورهم فيما بعد من استكمال مسيرة الحفظ؛ لذا اتخذت لنفسي خط محدد، هو العمل على إيجاد طريقة تحببهم في الحفظ، ورواية قصة كل آية أو سورة قبل أن أقوم بتحفيظهم إياها كقصة موسى وهكذا"، مؤكدا: "الأطفال كانوا بيستجيبوا ويحفظوا القرآن، حتى بات ولى أمر كل طفل ينشر عني ويزداد تواصل الأولياء الأمور معي لأقوم بتحفيظ أطفالهم بمختلف محافظات الجمهورية، وليس لدي مشقة في السفر في سبيل كتاب الله".
وأشار عيسى يوسف الصادق، إلى أنه يتمنى دخول سلك القضاء؛ ليصبح مستشارا من حفظة القرآن، منوها إلى حصوله على تقدير جيد مرتفع خلال السنوات الثلاث الماضية.
واستطرد: "للأسف الكثير من الأطفال لا تتابعهم أسرهم جيدا، ما يكون سببا في عدم حفظهم لكتاب الله، لذا أطالبهم باحتواء أطفالهم وتحفيظهم الأطفال"، موضحا أن كثير منهم لا يداوم على الحفظ بعد التحاقه بمرحلة الثانوية الأزهرية أو العامة، "أما من يداوم في مرحلة الثانوية فيوفقه الله في دراسته الجامعية فالسعادة تتمثل في الصلاة وحفظ القرآن الكريم".
وأوضح عيسى يوسف الصادق: "بدأت حفظ القرآن الكريم في سن الـ7 سنوات، وختمته في سن الـ15، وحينما كنت في الصف الثالث الثانوي بدأت أخرج لتحفيظ القرآن خارج الأقصر مسقط رأسي، ومن هنا جاء الانتشار؛ إذ حفظت العديد من الأطفال في محافظات: الإسكندرية، والقاهرة، والقليوبية، والبحيرة، والشرقية".
ونوه "الصادق" إلى أنه "كنت أقوم بتحفيظ البعض مما لا تسمح ظروفهم، بدروس عبر الهاتف، وأحرص معهم على نطق مخارج الحروف جيدا، ووجدت أن من يحفظ القرآن الكريم يتعلم القراءة والكتابة أفضل كثيرا من التعلم خارج تحفيظ القرآن".
وأكد عيسى: "ليس شرطا أن أتقاضى مبلغ مالي معين في دروس تحفيظ القرآن، وفقا للإمام مالك (خيرا ما أخذت عنه أجرا كتاب الله)، وأتمنى مستقبلا افتتاح دار قراءات لتعليم القرآن الكريم، والاهتمام بمحفظي كتاب الله، وكذلك الالتحاق بسلك القضاء".
وحصل عيسى يوسف الصادق على إجازة القرآن الكريم، برواية حفص عن عاصم، وكان شيخه يقول له: "الذي يتلو القرآن ويتقن تلاوة حفص، خير له من التسابق في الحفظ بالقراءات الأخرى دون أن يحسن حفص".