الديهي يشيد بجهود مصر الإفريقية: هدفنا إسقاط البنادق بالقارة السمراء
الديهي يشيد بجهود مصر الإفريقية: هدفنا إسقاط البنادق بالقارة السمراء
علق الإعلامي نشأت الديهي، على زيارة سام نيوما، رئيس جمهورية ناميبيا الأسبق، للقاهرة، فذكر أن مصر تسعى لإسقاط أصوات البنادق في القارة السمراء، كما أن معاناة ناميبيا مع الإرهاب جعلها دول ذات خبرة في التغلب على التفرقة العنصرية ومحاربة الإرهاب، كما أن رئيس ناميبيا الأسبق كان حاملا رسالة تقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي على الجهود الذي يبذلها في القارة السمراء.
وأضاف "الديهي"، خلال تقديمه برنامج "بالورقة والقلم"، على شاشة "TeN"، أن رئيس جمهورية ناميبيا الأسبق، تطرق خلال لقائه مع السيسي إلى ملف السد الإثيوبي، حيث إن مصر لديها حق في مياه نهر النيل والقوانين الدولية، تؤكد أحقية دول حوض النيل في الحصول على المياه.
وأوضح الإعلامي، أن دول القارة السمراء تعمل على القضاء على الإرهاب في الصحراء، وذلك لوقفه في دول مالي ونيجيريا، لافتا إلى أن مصر تعمل على قدم وساق مع العديد من الدول في حصر الإرهاب وإغلاق المنافذ على تحركاتهم ومنع تدفق الأموال لهم بطريقة مميزة للقضاء عليهم، وهناك تعاون بين مصر وزامبيا خلال الفترة الماضية، من أجل محاربة الإرهاب في المنطقة.
وأكد أنه لأول مرة تقام تدريبات عسكرية مشتركة بين السودان ومصر، وهناك فكر جديد في إدارة العلاقات بين مصر والدول الإفريقية، مشيدًا في الوقت ذاته بالتدريب الجوي المصري - السوداني "نسور النيل 1" في قاعدة "مروى" الجوية شمال الخرطوم: "هناك نظرة من السيسي حول منطقة الجنوب الإفريقي، وإعادة دور مصر المحوري في المنطقة، وتقوية علاقاتنا بدول حوض النيل والسودان".
وأشار إلى أن العلاقات المصرية الإفريقية تم إهمالها منذ الستينات، والرئيس السيسي يعمل الآن على التعاون مع جميع دول القارة السمراء، كما أن الوضع في إثيوبيا ليس وليد الصدفة، لافتا إلى أن العدو المتمثل في الاحتلال الخارجي، يرسم الحدود بين دول القارة السمراء ويضع السم في العسل، ما يتسبب في نشوب المنازعات بينهما، كما أن مصر تقوم بدور محوري للقضاء على النزعات الإفريقية الإفريقية.
وأردف أن الوضع في إثيوبيا يشغل كل القوى الإقليمية ويصل إلى مرحلة الخطر، ويؤدي إلى حرب أهلية وتطهير عرقي في هذه المرحلة الصعبة، كما أن تدخل الولايات المتحدة يرفع من سخونة الوضع في إثيوبيا، واستسلام الشعب الإثيوبي للحرب الأهلية يؤدي إلى دفع حياتهم ثمنا لذلك.
من ناحية أخرى، علق الإعلامي نشأت الديهي، على نزاع المغرب والجزائر على معبر الكركرات قرب الحدود مع موريتانيا، قائلا: "هذا الوضع يحزننا لأننا عرب"، ودعا الدولتين إلى ضرورة ضبط النفس، فالقارة الإفريقية لا تحتمل أعباء جديدة، فهي في حالة يرثي لها، ونحن نتوجع في هذه المشكلة مرتين، مرة لأننا عرب ومرة لأننا أفارقة، "وزير الخارجية السفير سامح شكري دعا الطرفين إلى ضبط النفس، والوصول إلى حلول وسط تحقق طموح الدولتين وإنهاء هذا النزاع فورا".