خبير: نتعرض لملايين الفيروسات والمناعة تهزمها.. الحمد لله عايشين
خبير: نتعرض لملايين الفيروسات والمناعة تهزمها.. الحمد لله عايشين
- كورونا
- كورونا المستجد
- التعليم العالي
- البحث العلمي
- وزارة التعليم العالي
- كوفيد 19
- أعراض كورونا
- كورونا
- كورونا المستجد
- التعليم العالي
- البحث العلمي
- وزارة التعليم العالي
- كوفيد 19
- أعراض كورونا
قال الدكتور السعيد عبدالهادي، عميد كلية الطب جامعة المنصورة السابق، إنّه لا يمكن لأي شخص اكتشاف الإصابة بمرض كورونا المستجد "كوفيد 19"، دون ظهور الأعراض المتعارف عليها، وتأكيدها من خلال الفحوص والتحاليل الطبية، موضحا أنّ الإصابة بالمرض لا تُعرف إلا من خلال الفحوصات الواجب اتباعها، والتي يتم إجراؤها بعد التعرف على أعراضها، بخلاف بعض الأمراض المعروفة من خلال أعراضها كالإنفلزنزا الموسمية.
وأضاف عبدالهادي، لـ"الوطن"، أنّ أي مرض له مرحلة حضانة ومرحلة ظهور أعراض ومرحلة تعافٍ، مشيرا إلى أنّ مرحلة الحضانة تكون دون ظهور أعراض، والميكروب يهاجم الإنسان، متابعا: "من هنا تظهر مدى قوة جسم الإنسان وأجهزة المناعة، بالتغلب على الميكروب وتكوين أجسام مضادة ومقاومة المرض، أو العكس، بعدها تظهر الإصابة والأعراض، وهي تختلف من مرض لمرض"، والمرحلة الأخيرة وهي التعافي تتمثل في أنّ الجسم يبدأ في التغلب على الأعراض والتعافي، والتغلب على المرض بعد أخذ الأدوية والمضادات اللازمة التي تحفز أجهزة المناعة.
وتابع عميد طب المنصورة السابق، أنّ هناك مرحلتين ينتشر من خلالهما الميكروب بجسم الإنسان دون ملاحظة وجود أعراض، تتمثل الأولى في الحضانة والثانية في التعافي، موضحا أنّ اكتشاف الإصابة بكورونا يكون من خلال التحليل أو بظهور الأعراض، خاصة وأنّ الإصابة بالمرض والأعراض مرتبط بقوة الجهاز المناعي لجسم الإنسان في التعامل معها.
ولفت إلى أنّ الإنسان يسير دوما وهو يواجه ملايين الفيروسات، ويتم استقبالها في الجسم وتتعامل معها أجهزة المناعة المختلفة، ويتم التغلب عليها دون وجود أعراض، قائلا: "انت ماشي وكويس وبتتعرض لملايين الفيروسات ربنا وحده يعلم بها، وبتعدي كتير وأجهزة المناعة بتتغلب عليها، والحمد لله عايشين".
من جانبه، قال الدكتور أشرف عقبة، أستاذ المناعة بكلية الطب جامعة عين شمس، إنّ معرفة الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19، يكون من خلال ظهور الأعراض المتعارف عليها، والتي تؤكدها إيجابية التحليل للفيروس، موضحا أنّ هناك العديد من الأشخاص حاملين للمرض دون ظهور أعراض، بسبب مناعتهم الجيدة التي تؤهلهم للتعامل مع أعراض المرض بصورة جيدة.