فصل وإيقاف الأئمة المخالفين.. من عبدالله رشدي لسلفي الدقهلية
فصل وإيقاف الأئمة المخالفين.. من عبدالله رشدي لسلفي الدقهلية
- الإخوان
- جماعة الإخوان
- ايقاف امام
- امام الاسكندرية
- محمد مختار جمعة
- وزير الأوقاف
- الإخوان
- جماعة الإخوان
- ايقاف امام
- امام الاسكندرية
- محمد مختار جمعة
- وزير الأوقاف
تواصل وزارة الأوقاف، حملات تطهير المنابر من الآئمة التابعين لجماعة الإخوان الإرهابية وأصحاب الفكر المتطرف، الذي لا يتماشي مع سماحة الدين الإسلامي أو الفكر الوسطي المستنير، وشملت قرارات الوزارة الفترة الأخيرة، فصل وإنهاء خدمة وإيقاف عدد من الأئمة، بعد مخالفات ارتكبوها رصدتها الوزارة.
وتستعرض "الوطن" في السطور التالية، أبرز الأئمة الذين تم معاقبتهم خلال الفترة الماضية، التي جاءت كالتالي:
إنهاء خدمة إمام الدقهلية لعلاقته بجماعة الإخوان الإرهابية
أصدرت وزارة الأوقاف، قرارا بإنهاء خدمة أحمد جلال عبدالله، إمام وخطيب بمديرية أوقاف الدقهلية.
وقالت الوزارة، في بيان: "أنهت الإدارة العامة للموارد البشرية بديوان عام وزارة الأوقاف خدمة أحمد جلال عبدالله، إمام وخطيب بمديرية أوقاف الدقهلية، موكداً علي أن المذكور أصبح لا علاقة له بالوزارة.
وشهدت صفحات التيارات السلفية أمس، هجوماً حاداً على وزارة الأوقاف، فيما اكتفي الشيخ أحمد جلال بالتعليق عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بقوله: "الحمد لله على كل حال".
وكشفت مصادر بالمكتب الفني لوزير الأوقاف، تفاصيل إنهاء خدمة الشيخ أحمد جلال، حيث أكدت لـ"الوطن"، أن الإخوان وراء الإطاحة به، فهو أحد المشايخ ذات الانتماءات السلفية بالمنصورة، ويقوم بالتدريس أون لاين بجامعة إسلامية مفتوحة بأمريكا، وقيادات الجامعة الإسلامية هناك إخوان، حيث حصل "جلال" علي الدكتوراه من تلك الجامعة.
الأوقاف: "عرض الإمام الإسكندرية علي النيابة لتحريضة علي قتل الفرنسين"
وكانت وزارة الأوقاف، أحالت الإمام أحمد همام، بالإسكندرية للنيابة، وذلك بعد دعمه لقتل المسيئين للنبي، ونشر مدحه لجريمة القتل التي وقعت في فرنسا، على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي، "فيس بوك"، في منشور دافع فيه عن الشخص الذي تسبب في حادث مقتل مواطنين فرنسيين، معتبره "حفيدا من أحفاد خالد بن الوليد"، بحسب زعمه.
وقال الشيخ جابر طايع، لـ"الوطن"، إنّ أحمد همام عرض على لجنة علمية في مايو الماضي، وأسفرت اللجنة بتوصية لتحويله لباحث دعوة، لأنه لا ينتهج المنهج الأزهري الوسطي المستنير، وبناء عليه اعتمدت السلطة المختصة تحويله لباحث دعوة، لكننا فوجئنا بمنشورات على صفحته الشخصية، قائمة على العداء والإساءة لشخصيات عامة، وبينها مفتي الديار المصرية، فأوقفناه عن العمل 3 أشهر لحين انتهاء التحقيق معه، وعرض ملفه على النيابة للبت في الأمر.
منع عبدالله رشدي من الصعود إلي المنبر بسبب منشوراته التي لاتليق بأداب الدعاة
وكان أشهر الموقوفين بسبب مواقع السوشيال ميديا، الداعية عبدالله رشدي، والذي تم منعه من صعود المنبر لما يبثه من آراء مثيرة للجدل ومنشوراته التي لا تليق بأدب الدعاة بحسب بيان سابق للوزارة.
وأضاف البيان، أنه بناء على مذكرة وكيل الوزارة لشئون الدعوة بشأن ما يثيره الشيخ عبدالله رشدي على صفحاته من آراء مثيرة للجدل إضافة إلى بعض منشوراته التي لا تليق لا بأدب الدعاة ولا بالشخصية الوطنية المنضبطة بالسلوك القويم، متجاوزًا تعليمات الوزارة بأن شخصية الإمام على مواقع التواصل لا تنفصل عن شخصيته على المنبر، إذ لولا شخصيته كإمام ما التفت الناس إلى آرائه على مواقع التواصل.
إنهاء خدمة مفتش وخطيب لنشر أفكار ضد الفكر الوسطي المستنير
وكانت وزارة الأوقاوف قد انهت خدمة مفتش بالوزارة، الفترة الماضية، بسبب تدوين منشورات على صفحته الشخصية على "فيس بوك"، لا تليق بالإمام أو أي عامل بالوزارة، وانهاء خدمة إمام وخطيب بمديرية أوقاف القاهرة عن العمل لحين انتهاء التحقيقات، لنشره أفكارًا لا تتسق والفكر الوسطي المستنير، عبر حسابه على موقع "فيس بوك"، مخالفًا بذلك منهج الوزارة وتعليماتها.
إلغاء تصريح خطابة لإمام البحر الأحمر بسبب منشوراته علي السوشيال ميديا
وألغت الوزارة تصريح خطابة لخطيب مكافأة بإدارة أوقاف الغردقة، مديرية أوقاف البحر الأحمر ونبهت على جميع العاملين بالمديرية بعدم تمكينه من صعود المنبر أو إمامة المصلين أو أى عمل دعوى، نظرًا لمخالفته توجيهات المديرية والوزارة ونشره على صفحته ما لا يتسق مع طبيعة العمل الدعوى وصعود المنبر.
وحذرت الوزارة في بيان لها، أن صفحة الإمام على مواقع التواصل بمثابة منبره الذي يجب أن يحافظ عليه بما ليتسق مع وظيفة الإمام ومع الفكر الوسطي الصحيح المستنير.
الأوقاف:" صفحة الإمام بمثابه منبره .. ولابد من تحري الدقة فيما ينشر"
ووجهت جميع الأئمة وخطباء المكافأة والعاملين بالأوقاف بضرورة تقدير مدى نبل الأمانة التى يتحملونها والعمل الذى يقومون به فى خدمة دينهم ووطنهم، مما يتطلب من جميع العاملين بالأوقاف أن يكون كل واحد منهم صورة مشرفة علمًا وخلقًا ووطنية وأن يكون قدوة بين الناس فى جميع تصرفاته.
وأكدت الوزارة، على أن صفحة الإمام أو خطيب المكافأة بمثابة منبره، وأن ما يكتبه أو ينشره على صفحته من أراء هو بمثابة ما يقوله على منبره، فالإنسان الطبيعى فضلًا عن كونه قدوة لا يمكن أن يكون له وجهان وجه فى الحياة العامة وآخر على مواقع التواصل، كما تؤكد على جميع العاملين بها بأن أى خروج على القيم المجتمعية أو الآداب العامة للمجتمع على صفحات التواصل سيكون موضع مساءلة، نظرًا لخصوصية طبيعة عمل الوزارة سواء أكان المنتسب إليها إمامًا أم إداريًا أم فنيًا أم عاملا.
وناشدت الوزارة الجميع تحرى أقصى درجات الحيطة والدقة فيما ينشرون أو يشاركون أو يشيرون على صفحاتهم أو ما يعلقون به على صفحات الآخرين أو منشوراتهم، إذ تعد الوزارة أى خروج على الفكر الوسطى المستنير أو القيم والآداب العامة للمجتمع أو أى تشهير بالآخرين خطًا أحمر تتعامل معه بمنتهى الحسم.