خبيرة دولية بالطب الشرعي: هدفنا الاهتمام بالناجين من حوادث العنف

كتب: بسمة عبدالستار

خبيرة دولية بالطب الشرعي: هدفنا الاهتمام بالناجين من حوادث العنف

خبيرة دولية بالطب الشرعي: هدفنا الاهتمام بالناجين من حوادث العنف

قالت الدكتورة دينا شكري أستاذة بكلية الطب في جامعة القاهرة، ورئيس قسم الطب الشرعي، المختارة مؤخرا كخبيرة دولية للطب الشرعي بالأمم المتحدة، إن موضوع اختيارها بدأت منذ التحاقها بالجامعة، حيث كانت كل اهتماماتها منصبة على الجزء الإنساني من الممارسة الطبية في الطب الشرعي، وتخصصت في أخلاقيات المهنة وآدابها وطريقة التعامل المثلى بين الطبيب والمرضى والأسرة المصرية، لجعلها الأقدر على الإنجاز وتحقيق الطموحات عن طريق تقليل العنف داخلها.

وأضافت شكري، خلال مداخلة عبر تطبيق "zoom"، مع الإعلامية جومانا ماهر، في برنامج "صباح الخير يا مصر"، المذاع على فضائية القناة الأولي، "بدأت في عمل نوع من الشراكات الدولية، وكان أولها مع جامعة هامبورج الألمانية لمدة 7 سنوات، عملنا خلالها مجموعة من الأنشطة أسفرت في نهاية كل عام بمؤتمر كان له طبيعة خاصة يتحدث فقط عن العنف الآسري والعنف داخل المجتمع وطرق القضاء على هذه الظواهر غير المرغوب فيها، وكنا ننفذ تدريبات فعلية على أرض الواقع بمشاركة طلاب كلية الطب بجامعة القاهرة لجعل حياة الناس أفضل".

وتابعت، أن الطب الشرعي هو طب الأحياء وليس الأموات، و85% من الحالات التي نناظرها من الأحياء، وعليه فإن الاهتمام بهذا الجزء معني بمعاناة البشر الناجين من حوادث العنف والاعتداءات، "الإحصائيات تقول إن المبلغات عن حوادث العنف يمثلن 13% فقط من مجموعة السيدات المتعرضات للعنف، وبالتالي فنحن نحن نساعد المرأة المعنفة".

الأمم المتحدة: مصر من الدول الرائدة في مواجهة تأثير كورونا على المرأة

قالت كريستين عرب، ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة بمصر، في وقت سابق إن الهيئة تشكلت منذ 10 سنوات، وهي من بين أسرة الأمم المتحدة، ولديها ولاية واسعة النطاق، وهي مساعدة الحكومات في وضع المعايير والأعراف الدولية، التي يمكن أن تمثل دليلا لتحسين حياة المرأة، وتعزيز دورها التنموي في دمجها في الأطر التشريعية والتنظيمية، وتنسيق العمل بين الجنسين وتمكين المرأة في إطار الأمم المتحدة بشكل واسع النطاق.

وأضافت كريستين، أن الهيئة تعمل على تغطية أعمال في أكثر من 100 دولة فيما يتعلق بتمكين المرأة والأمن والسلم للمرأة والإحصائيات وهذا مثير للاهتمام، ومن الصعب معرفة البيانات الدقيقة بالنسبة للهيئة تسلط الضوء حول المساواة بين الجنسين ووضع المرأة، وهناك مخاوف بالنسبة للمكاسب التي تحققت على مدار الـ20 عاما بالنسبة للتقدم على وضع المرأة والمساوة بين الجنسين وهي على المحك.

وأشارت ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة بمصر، إلى أن تعليم الأطفال في المنزل حاليا شكل عبء إضافي، على كاهل المرأة، خاصة إذا كانت تعمل خارج المنزل، إضافة للممارسات الخاطئة بشان الزواج المبكر وختان الإناث وغيرها.

ولفتت إلى أن المرأة، تواجه ضغوطا كبيرة بسبب الأزمة الاقتصادية وفيروس كورونا، ومصر من بين الدول القليلة التي تحاول أن تواجه تأثير الوباء على العنف ضد المرأة، والهيئة دعم جهود المجلس القومي للمرأة في أبريل الماضي، وأجري مسح على 1500 امرأة تبين أن 90% منهن تشير إلى زيادة نسبة العنف وانخفاض الدخل في هذه الفترة.

وأوضحت كريستين عرب، أن الحكومة في مصر والمجلس القومي للمرأة، اتخذ إجراءات لتعقب ما تم اتخاذه بشأن الوباء وتأثيره، وقام المجلس بإصدار ورقة سياسات لضمان بأن الدولة تستجيب للوباء في إطار المساواة بين الجنسين وهي وضعت مصر في الصدارة.


مواضيع متعلقة