صيدلية مجانية داخل مسجد بالتجمع لخدمة الفقراء: صلي وخد علاجك
صيدلية مجانية داخل مسجد بالتجمع لخدمة الفقراء: صلي وخد علاجك
تأسيس صيدلية مجانية داخل مسجد شوقي المتيني بمنطقة التجمع الأول، تضم أنواع أدوية مختلفة لجميع الأمراض، كان من ضمن أولويات أحمد حامد مقيم الشعائر بالجامع، بهدف توفير الأدوية وتوزيعها أسبوعيا، على المرضى الفقراء ومحدودي الدخل.
بُنيت الصيدلية قبل 3 سنوات، ويشرف عليها الدكتور محمد جاد عضو هيئة الأدوية المصرية، لخدمة عدد كبير من المرضى بالمنطقة، خصوصا أصحاب الأمراض المزمنة، إذ يعانون من تكلفة باهظة للأدوية شهريا.
يقول حامد: "كل التخصصات في الأدوية موجودة، وبتتوزع بشكل متساوي بين المرضى، وفيه كشف مسجل به أسماء مرضى الأمراض المزامنة، وتوفر الأدوية اللازمة لهم بشكل شهري أو أسبوعي"، مشيرا إلى أن الأدوية توزع بإشراف من الطبيب، حتى لا يُضر المرضى أو يحصلون على أدوية بالخطأ.
توزع الأدوية خلال الفروض الخمس فقط: "الدكتور بعد كل فرض بيفضل موجود نص ساعة، والمرضى بيجوا يصلوا وياخدوا الأدوية بتاعتهم، وفرصة لأداء صلاة الجماعة في المسجد"، بحسب مقيم الشعائر بالمسجد.
وتعتمد تغذية الصيدلية بالأدوية على التبرعات المستمرة، بالإضافة إلى تخصيص جزء مالي من إدارة المسجد لشراء الأدوية ووضعها داخل الصيدلية، يوضح حامد: "بعض المتبرعين بيكون عندهم أدوية فايضة عن حاجتهم، بيبعتوها وبيتم تجميع الشرايط وفقا لتاريخ الصلاحية وتجهيزها للمرضى".
يؤكد حامد، أن مشروع الصيدلية المجانية، ساهم في خدمة مرضى كثيرين ورعايتهم وتوفير أدويتهم بالمجان: "مرضى كتير حواليا فلوسهم بتخلص على الدواء، وأحيانا مش بيجيبوا الأدوية كلها عشان يوفروا من على الميزانية، وده بيأثر على صحتهم طبعا، وبعد الصيدلية قدرنا نساعد مرضى كتير".
وخلال الفترة الأخيرة لاحظ مقيم الشعائر بالمسجد، عدم قدرة عدد كبير من المرضى من شراء الأدوية بسبب الغلاء المستمر في أسعارها، بالإضافة إلى جائحة كورونا التي أثرت على الميزانيات الشهرية لقطاع كبير من المواطنين: "عشان نعوض النقص، مؤخرا بقى كل اللي بيخدموا وبيديروا المسجد، يتبرعوا من جيوبهم عشان المرضى ميحسوش بالنقص".