الزراعة ترخص 80 ألف صوبة: الواحدة تعادل فدانا.. وتوفر المياه والسماد
الزراعة ترخص 80 ألف صوبة: الواحدة تعادل فدانا.. وتوفر المياه والسماد
- الصوب
- الزراعة
- الزراعات المحمية
- الطماطم
- أهمية الصوب
- الصوب
- الزراعة
- الزراعات المحمية
- الطماطم
- أهمية الصوب
كشف تقرير للإدارة المركزية للبساتين والخضر بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن منح تراخيص لما يقرب من 80 ألف صوبة زراعية مملوكة للمزارعين والمستثمرين، مقامة على 10 آلاف فدان، توفر العديد من الخضر، وأهمها الخيار والطماطم والكوسة والفلفل طوال العام، موضحا أن 70% من الصوب الزراعية مزروعة بالخيار، و20% فلفل، وباقي النسبة بالطماطم والكوسة والفاصوليا والمشاتل والمحاصيل الأخرى.
وقال المهندس محمود فوزي رئيس الإدارة المركزية للبساتين والخضر بوزارة الزراعة غن الصوب الزراعية أحد الأساليب الهامة والحديثة لإنتاج الكثير من محاصيل الخضر والشتلات المبكرة للزراعات الحقلية تحت ظروف يمكن التحكم فيها وحمايتها من العوامل الجوية غير المناسبة، وذلك باستخدام أجهزة التبريد والتدفئة لضمان الحرارة والرطوبة المناسبتين وكذلك حماية النباتات من الرياح والعواصف الرملية والأمطار.
وأضاف لـ"الوطن" أن الإدارة تعمل على تيسير إجراءات الحصول على رخص لإنشاء صوب زراعية لتمنح في خلال 24 ساعة، وتبدأ بتقديم طلب تراخيص من أصل وصورتين إلى مديرية الزراعة المختصة التابعة محل إقامة المشتل أو الصوبة، ثم يحرر محضر معاينة لمساحة محل الطلب لترخيص المشتل أو الصوبة ليعتمد من مديرية الزراعة المختصة، وذلك بمقابل بسيط يصل إلى 20 جنيها على أن يتم منح الترخيص لمدة عام.
وأوضح أن للصوب الزراعية 10 فوائد أهمها المساهمة الحد من هدر المياه، وخاصة الجوفية حيث تعتمد على الري الحديث، وتقلل من البخر وتساهم في الاستغلال الأمثل للأرض الزراعية، ويعادل إنتاج صوبة زراعية ما يقرب من فدان زراعي كما أنها توفر المحاصيل الزراعية في غير الموسم الزراعي، حيث يمكن إنتاج خضر الصيف في الشتاء والعكس، وتعتبر الصوب الزراعية من المشروعات كثيفة العمالة بشكل دائم وغير مباشر، كما يمكن من خلالها التحكم في كمية المبيد وكذلك الحد من استخدام المبيدات بشكل كبير، حيث تحمي النبات من وصول الآفات الزراعية بشكل دائم.
وقال الدكتور علاء البحراوي، مدير إدارة الخضر بالإدارة المركزية للبساتين إن تكلفة إنشاء صوبة الخضروات تبدأ من 5 آلاف إلى 20 ألف جنيه حسب حجم الصوبة، مشيرا إلى أن الامكانيات تختلف حسب نوعية الخامات التي تستخدم لإنتاج الصوبة وشبكات الري وماكينة ضخ المياه ووسائل التبريد أو التدفئة، لافتا إلى أن الإدارة تمنح الموافقات للرخص خاصة بعد التوسع في الزراعات العضوية المعروفة بالـ"أورجانيك" التي لا تعتمد على المبيدات والأسمدة الكيماوية.
وتعتبر الزراعات المحمية فرعا متخصصا لإنتاج الخضراوات يختلف في إنتاجها عن الزراعات المكشوفة من حيث طرق الإنتاج، وحسب تقرير لمعهد بحوث الإرشاد التابع لمركز البحوث الزراعية، يطلق اسم البيوت المحمية على المنشآت المستخدمة في زراعة النباتات بداخلها لحمايتها من الظروف البيئية غير الملائمة، وتختلف البيوت المحمية في أشكالها والخامات التي تصنع منها الهياكل والأغطية وقد تكون مدفأة أو غير مدفأة وقد تكون متصلة أو غير متصلة.
وأوضح أن للصوب العديد من الأشكال الهندسية للبيوت المحمية المنفصلة، ويتوقف اختيار الشكل المناسب على عدة عوامل أهمها موقع الصوبة بالنسبة للمباني المجاورة، ومدى استواء سطح الأرض المقام عليها الصوبة، وشدة الإضاءة في الجو الخارجي.
وأشار التقرير إلى أن للصوب المحمية العديد من الأشكال المرتبة ترتيبا تنازليا حسب درجة نفاذيتها لضوء الشمس من القبة الكروية، وهي الشكل المكافئ الدوراني الزائدي المقطع ويقتصر تنفيذها على المناطق الملبدة بالغيوم طوال العام، إلى الشكل النصف إسطواني والنصف دائري أو المحور وذي العقد القوطي المستدق الرأس وذي السقف السندي، والشكل الجمالوني المتناظر الانحدار والشكل الجمالوني غير المتناظر الانحدار.
وأكد التقرير ان البيوت المحمية الصوب تنقسم حسب مادة الغطاء إلى البيوت الزجاجية ويتم إنشائها من هياكل من الخشب أو الحديد أو الألومونيوم، وتغطى بالزجاج، والبيوت البلاستيكية، وتستخدم غالبا في صنعها مواسير المياه المجلفنة وتغطى بالبلاستيك.
وتتميز البيوت الزجاجية عن البلاستيكية في أنها أقل عرضة للرياح وأنها أيضا تحتفظ بالحرارة المشعة من أرض البيت ليلا، عكس البولي إيثيلين الذي يسمح بنفاذ نسبة كبيرة منها، وتتميز البيوت البلاستيكية عن الزجاجية في أن تكاليف إقامة البيت البلاستيكي تقدر بعشر تكاليف البيت الزجاجي، ويمكن تشكيل هيكل البيت البلاستيكي ليسمح بنفاذ أكبر قدر ممكن من أشعة الشمس بينما لا يمكن ذلك في البيوت الزجاجية، كما أنه من السهل نقل البيوت البلاستيكية من مكانها لعمل دورة زراعية ولتجنب نفقات التعقيم.
وتتبنى وزارة الزراعة مشروعات الصوب من خلال تيسير قروض بفائدة 5% فقط، لتشجيع المزارعين، كما تقدم الدعم الفني والعلمي والتراخيص وكل الدعم للمستفيدين بهذه المشروعات.