لمن خسر وظيفته بسبب كورونا.. كيف تفتح مشروعا بأقل التكاليف؟
لمن خسر وظيفته بسبب كورونا.. كيف تفتح مشروعا بأقل التكاليف؟
تسبب انتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" على مدار الأشهر الماضية، في مشاكل اقتصادية لدى عدد كبير من المواطنين، خاصة بعد فصل العديد عن أعمالهم سواء بسبب غلق بعض الشركات أو تقليل العمالة لمواجهة الظروف الصعبة التي فرضها الوباء، ما أدى إلى أزمة غير مسبوقة على الجميع.
الأصعب أنه بعد الفصل من الوظيفة، أصبحت فرص الحصول على عمل جديد، مسألة محدودة وغير سهلة على الإطلاق، وفي حال أتيحت ستكون في الغالب ستكون براتب قليل لا يلبي الاحتياجات، لذلك ينصح بالتفكير في فتح مشروع خاص، وبأقل التكاليف لعدم تكبد أي خسائر.
ويشرح مصطفى خليفة استشاري تطوير الأعمال عبر "الوطن"، للشخص المفصول من عمله، طرق التفكير في مشروعات خاصة، وكيفية دراسة المخاطر المحتملة، خاصة مع الحديث عن موجة ثانية لفيروس كورونا، مؤكدا أنه في وقت حدوث الأزمات قد تزيد فرص النجاح.
كيف تفتح مشروعا بأقل التكاليف؟
يقول خليفة، إنه في وقت الأزمات، هناك فرصتين كبيرتين يظهران في اتجاهين مختلفين، الأولى تكون في نفس اتجاه الأزمة: "يعني مثلا نجيب كمامات أو معقمات ونبيعها للمحلات أو نشتغل في توريد المستلزمات الضرورية، كمان الملصقات الخاصه بالتنبيهات زي التباعد وضرورة لبس الكمامه وغيرها، وأي بيزنس ظهر بسبب وجود المشكله دي، بالتالي فيه فرص اتخلقت بسبب الأزمة".
وهناك مثال آخر أيضا للفرصة الأولى، بحسب وصف خليفة: "بما أن الطيران مش متاح زي الأول، السياحة الداخليه هتشتغل أكتر، وبالتالي أقدر أشتغل على رحلات داخل مصر وأي أنشطه ترفيهية".
الفرصة الثانية، تكون في عكس اتجاه الأزمة، إذ يوضح استشاري تطوير الأعمال: "لو درسنا السوق هنلاقي فيه بعض المجالات اتأثرت بشدة، وده سببه أن شركات كتير قفلت، وبالتالي مقدمين الخدمة أو المنتج بقوا أقل بكتير، لكن ما زال فيه طلب على الخدمة أو المنتج".
واستعان بمثال على الفرصة الثانية، من أجل التوضيح بشكل أكبر: "لو فيه ١٠٠ واحد عايزين يسافروا، وفيه ١٠ شركات سياحة، يعني كل شركه ليها ١٠ عملاء، مع الأزمه الـ١٠٠ عميل بيبقوا ٣٠ فقط، بس في نفس الوقت ممكن ٨ شركات تقفل، بالتالي اللي هيبقى شغال في وقت الأزمة هيبقى عنده ١٥ عميل".
يؤكد خليفة، أن قرار استغلال الفرصة الثانية، يحتاج دراسة جيدة واقتناص الفرص، وأن يكون هيكل مصاريف الشخص أقل: "تبقى أخف في البيزنس ومرن أكتر من الشركات الكبيرة، خاصة أنه زي المثال اللي فات هيبقى الـ٣٠ عميل عايزين خدمة أفضل وأرخص أو بمميزات أكتر، وبالتالي لازم يكون تفكيرك أفضل".
والمجالات الأبرز المتاحة، تكون في: السياحة الخارجية، المطاعم، الكافيهات، محلات الملابس، والخدمات الأخرى مثل: "الحلاقة في البيت" وغيرها من الأفكار، بحسب خليفة.
وأنهى خليفة، بالتأكيد على أهمية أن يرى الشخص قدراته، ويحدد الخدمات والمنتجات التي يمكن أن يقدمها، ناصحا: "ابتدي صغير من غير مصاريف كتير، عشان تبقى مخاطرتك أقل، وكمان سعرك منافس، وفكر إزاي تضيف قيمة وتبقى مميز عن اللي حواليك، واستخدم السوشيال ميديا بشكل صحيح".