ماكرون يطلب مساعدة مصر لمواجهة التطرف في أوروبا

كتب: محمد مجدي

ماكرون يطلب مساعدة مصر لمواجهة التطرف في أوروبا

ماكرون يطلب مساعدة مصر لمواجهة التطرف في أوروبا

أكّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في خطاب تاريخي له منذ شهرين، حاجة بلاده لـ"مساعدة الدول العظمى بالعالم الإسلامي"، لمواجهة سيطرة تركيا والمال القطري على المساجد والجمعيات وعدد من الجاليات الإسلامية في تركيا، لتأتي دعوته للرئيس عبدعبدالفتاح السيسي، لزيارة فرنسا كترجمة لتلك الدعوة.

ورغم أنَّ الرئيس الفرنسي حدد تركيا بالاسم فقط في خطابه، إلا أنَّ الإعلام الفرنسي تكفل بإضافة قطر وتنظيم الإخوان الإرهابي، وإيران إلى قائمة "الانفصاليين الإسلاميين" في فرنسا.

وقالت مصادر مطلعة، إنَّ الرئيس الفرنسي يرغب في الاستعانة بالمؤسسات الدينية والرؤية السياسية والأمنية المصرية للتصدي لما يصفه بـ"التمرد الإسلامي الأخطر على فرنسا"، حيث أن فرنسا تطالب مصر بمساعداتها في التصدي للنفوذ التركي باعتباره ضربة فرنسية جديدة لمحاولات "أنقرة" للتمدد في أوروبا.

وأضافت المصادر، أنَّ الملف اللبناني يأتي في المرتبة الثانية من المباحثات، حيث تسعى فرنسا لإيجاد مشهد ختامي مشرف لمبادرة ماكرون الداعية لتشكيل حكومة لبنانية مستقرة بعد زيارتين للرئيس الفرنسي للعاصمة اللبنانية بيروت.

وأوضحت المصادر، أنَّه عقب انتخاب جو بايدن كرئيس لأمريكا، يهم البلدين الاستماع لرؤى بعضهما البعض حول التعامل مع رؤى الإدارة الأمريكية الجديدة، خصوصاً مع معاصرة الإدارة المصرية لفترات من التوتر مع سنوات أوباما الأخيرة.

كما يفرض ملف التنسيق حول "شرق المتوسط"، نفسه على المباحثات، ومن بينها الأزمة الليبية، في ضوء تطابق الرؤى المصرية الفرنسية في ليبيا، وحتمية الذهاب إلى انتخابات برلمانية ورئاسية فورياً تسفر عن حكومات تعبر عن كل أطياف الشعب الليبي، ولا تعطي ذريعة للتدخل الأجنبي في ليبيا، أو تشكل موطئ قدم لإرهاب الجماعات الإسلامية في ليبيا عقب 10 سنوات من تشرذم وتفكيك الدولة الليبية ومؤسساتها.

وعن ملف "حقوق الإنسان"، قالت المصادر، إنَّ مناقشته بين الجانبين "روتينية"، وأن هناك "خطوط حمراء" نجحت مصر في فرضها، وصناعتها مع الدول الأجنبية، حينما يتمّ إثارة ملفات الجبهة الداخلية للبلاد.


مواضيع متعلقة