صحة القاهرة تحذر: عدم التزام إجراءات كورونا يؤدى لزيادة نسب الإصابة
صحة القاهرة تحذر: عدم التزام إجراءات كورونا يؤدى لزيادة نسب الإصابة
حذر الدكتور محمد شوقى، وكيل وزارة الصحة بـ القاهرة، من خطورة عدم التزام غالبية المواطنين بالإجراءات الاحترازية للحد من فيروس كورونا، مؤكدا أن إغفال الإجراءات الوقائية يؤدى إلى زيادة أعداد المصابين بفيروس كورونا خلال الفترة المقبلة، لافتا إلى أن الدولة تبذل ما فى وسعها لحماية المواطنين وتوعيتهم للحد من انتشار الفيروس، لكن هناك دور كبير على المواطن باحترام الإجراءات التى تم الإعلان عنها من ارتداء الكمامة والحد من أى تجمعات فضلا عن اتباع أعمال التطهير والتعقيم بشكل مستمر والحفاظ على التباعد الاجتماعى.
وأضاف "شوقي"، لـ "الوطن"، إن المواطن عليه دور كبير فى الحد من أزمة كورونا خلال الفترة المقبلة، من خلال التزام الإرشادات والتعليمات الواجبة للسيطرة على عدد الإصابات بفيروس كورونا، لافتا إلى أهمية قيام كل مواطن باتباع قاعدة الوقاية خير من العلاج فى مواجهة فيروس كورونا، أما التراخى واللامبالاة تؤدى إلى عواقب وخيمة لاقدر الله.
وفيما يتعلق بالوضع فى المدارس، أشار "شوقي"، إلى أن على الإدارات التعليمية والطلاب والمعلمين وأولياء الأمور، دور كبير فى التوعية واتباع الإجراءات الاحترازية حتى يتم المرور بسلام من تلك المرحلة.
من ناحية أخرى، وجه اللواء خالد عبدالعال، محافظ القاهرة، كل قيادات المحافظات والجهات التابعة لها والأحياء إلى ضرورة التزام ارتداء الكمامة داخل الدواوين وعدم السماح بدخول أى مصلحة تتبع الأحياء من قبل الموظفين أو المواطنين دون ارتداء الكمامة، بالإضافة إلى التشديد على ارتداء الكمامة داخل وسائل النقل، لافتا إلى أنه يمكن تخفيض العمالة وفق ظروف العمل وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا.
كما اكد محافظ القاهرة إلى أنه تم إطلاق الخدمات الإلكترونية للمواطنين وتقدر بنحو 41 خدمة إلكترونية وإعداد دليل موحد للخدمات علاوة على إطلاق خدمة الدفع الإلكتروني، مؤكدا أنه جرى عقد دورات تدريبية للعاملين لتدريبهم على مكافحة الفساد والقاهرة سكانها يصل لـ11 مليون نسمة.
وأكد أنه جار العمل على تحسين حياة المواطن في ظل التحديات التي تواجه العمل الإدارة ومنها الزحام المروري ومخالفات المباني، منوها إلى أن هذه التحديات لا يمكن مواجهتها إلا بدعم من أجهزة الدولة والشفافية، مؤكدا أن مكافحة الفساد لا تأتى إلا من خلال وازع ديني وأخلاقي ووازع وطني وبدعم من المؤسسة الدينية والأسرة.
وأشار إلى أن الدور الوطني الذي تقوم به البنوك من الحوكمة كلها أمور تصب في مكافحة الفساد، موضحا أن الدولة تسعى لتحقيق طفرة شاملة في التنمية وتحقيق مستقبل أفضل.