فوق الـ70.. الوطن تطمئن على أكبر المتعافين من كورونا: صحتنا جيدة

كتب: سمر صالح

فوق الـ70.. الوطن تطمئن على أكبر المتعافين من كورونا: صحتنا جيدة

فوق الـ70.. الوطن تطمئن على أكبر المتعافين من كورونا: صحتنا جيدة

أنباء سارة تزف للملايين بعد تعافي أحد المسنين من فيروس كورونا المستجد، رغم مكوث البعض منهم داخل العناية المركزة لفترة، كانت بمثابة شعاع أمل كسر حاجز الظلام في وقت ارتفعت فيه أعداد الإصابات بالفيروس المستجد خلال الصيف الماضي، قصص الأمل لا تغيب عن الصراع مع الفيروس في تلك الحرب الشرسة التي يخوضها أبطال الجيش الأبيض بمستشفيات الحجر الصحي.

مضى نحو 6 أشهر كاملة على تعافي الكثير من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، خلال الموجة الأولى لفيروس كورونا، ولا تزال قصص انتصارهم على الفيروس يضرب بها الأطباء المثل في الأمل في الشفاء من الفيروس، وفي ظل عودة ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد "الوطن" تواصلت مع عدد منهم للاطمئنان على صحتهم ومتابعة حالتهم.

عبدالفتاح الحامدي 78 عاما من قدامى المرشدين السياحيين بالأقصر تعافى من الفيروس بعد 10 أيام وصحته جيدة الآن

في الأسبوع الأول من أبريل الماضي، اكتشفت أسرة عبدالفتاح الحامدي، البالغ من العمر 78 عاما، إصابته بفيروس كورونا، عقب إجراء التحاليل اللازمة بعد ظهور أعراض الفيروس عليه، وانتقل إلى مستشفى إسنا للعزل، بمحافظة الأقصر، ونظرا لكبر سنه ومعاناته من أمراض مزمنة قضى المسن أول يومين تقريبا في العناية المركزة بالمستشفى، وحسب رواية ابنه "محسن" لـ"الوطن"، اختار الأطباء حجزه بالعناية المركزة لملاحظته بعناية لحين استقرار الحالة التي استجابت للعلاج ومحاولات الأطباء بالفعل حتى انتقل إلى غرفة عادية بالمستشفى.

العجوز السبعيني عبدالفتاح الحامدي، هو واحد من قدامى المرشدين السياحيين بمحافظة الأقصر، يعاني من مرض ألزهايمر أيضا، تلقى العلاج وفقا للبروتوكول المطبق بوزارة الصحة مع مصابي كورونا، وتحسنت حالته بمرور الوقت، وأعلن جسد المسن انتصاره على الفيروس بعد 10 أيام قضاها في مستشفى إسنا للعزل، وبعد مرور 8 أشهر على تعافيه أكد نجله "محسن" لـ"الوطن" استقرار حالة والده دون ظهور أي آثار جانبية أو مضاعفات بعد تعافيه، ويمارس حياته بشكل طبيعي، بحسب وصفه.

نجل الحاجة فتحية أكبر متعافية من كورونا في مصر: لا تشكو من أي مضاعفات

بالزغاريد وعلامة النصر، ودع مستشفى السعديين المركزي التابع لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية في منتصف يونيو الماضي، الحاجة فتحية أكبر معمرة متعافية من فيروس كورونا في المحافظة، البالغة من العمر 96 عاما، وذلك بعد تلقيها العلاج لمدة أسبوعين تقريبا، بعد اكتشاف إصابتها في شهر رمضان الماضي.

أحمد جاد، نجل الحاجة فتحية، أكد لـ"الوطن" أن صحة والدته مستقرة الآن، ولا تشكو من أي مضاعفات الآن بعد مرور 6 أشهر على تعافيها من الفيروس، وبحسب تعبيره، تمارس حياتها العادية بشكل طبيعي كما كانت من قبل الإصابة بالفيروس.

الحاجة حبيبة 90 عاما توصي الجميع بالحذر وحفيدها: صحتها جيدة

عن عمر بلغ 90 عاما، تعافت الحاجة حبيبة محمد عبدالرحمن من فيروس كورونا بمحافظة القليوبية، وغادرت الحجر الصحي بقها في منتصف يونيو الماضي، كأكبر متعافية بالمحافظة، وفي أول كلمة وجهتها للمواطنين بعد تعافيها، قالت: "حافظوا على أنفسكم لأن الفيروس خطير وفتاك"، والآن وبعد مرور 6 أشهر على تعافيها عادت إلى حياتها بشكل طبيعي، بحسب وصف حفيدها ندا محمد ندا.

حفيد العجوز التسعينية التي أصيبت بالفيروس  بعد انتهاء إجازة عيد الفطر ونقلت العدوى لابنتها وحفيدتها أكد لـ"الوطن" أن جدته لم تشك من أي مضاعفات بعد تعافيها من الفيروس وتحرص على الالتزام واتباع طرق الوقاية حتى الآن.


مواضيع متعلقة