المساجد وقصور القاهرة القديمة ونهر النيل.. 25 صورة تجسد معالم القاهرة
المساجد وقصور القاهرة القديمة ونهر النيل.. 25 صورة تجسد معالم القاهرة
25 صورة فوتوغرافية يضمها معرض التصوير الفوتغرافي للشاب حسن الأخرس، والذي يقيم معرضه الأول بدعم من والدته، ليعبر عن تأملاته في البيئة المحيطة، ويلتقط بعدسته الصور، ومن زوايا مختلفة.
القاهرة بمابنيها وقصورها ومنشآتها، والقاهرة القديمة بمساجدها وقبابها ومآذنها هي البطل فى معظم الأعمال، إلى جانب الصور الملتقطة لنقاط مختلفة لنهر النيل، وكذلك الحيوانات الأليفة والطيور مثل العصافير والحمام، والتي تعتبر مفردات تتكرر فى صور حسن الأخرس، لتعبر عن حبه للأمكنة، تعكس حالة "سلام وسكينة ووداعة".
حسن 25 سنة، درس فى إحدى الجامعات بأمريكا ويقدم نفسه للأوساط الفنية بأول معرض للصور، يتحدث عن تجربته لـ "الوطن": أمشى فى شوارع القاهرة والتقط الصور التى تعجبني، وأقوم بإدخال تعديلات على بعض الصور، متابعا: أحببت تصوير الأماكن العريقة فى خان الخليلى وشارع المعز، وميدان التحرير، وجامع عمرو بن العاص "التقطت صورة لقبة جامع عمرو بن العاص"، شباك المسجد، "واختار النهار أو الغروب،" فتصنع الظلال عاملا فنيا معادلا للضوء والأوان فى بعض صور المعرض.

يقف "حسن" أمام صورة عزيزة عليه لمحلات النحاس فى شارع المعز، معلقا: "أحسست أن هذه الأماكن تعبر عن جزء من تاريخ مصر العريق" كما يقدم المباني المطلة على التحرير، يبدو الشاب مفتون بالنيل فيضم المعرض صور للنيل من أعلى برج القاهرة، وأخرى لكوبرى أكتوبر متوازيا مع كوبرى مايو، وكذلك صورة ثالثة للمراكب الساكنة على صفحة ماء النيل، صورة لقطتين على سور الجامع منشغلتين بتناول القليل من الطعام، و قطة أخرى تجلس بطمأنينة أعلى سطح التاكسي غير عابئة بحركة المرور. معبراعن أمنياته المستقبلية قائلا: "أتمنى أن أصبح مصور مشهور وثري".

غادة البغدادي، والدة الشاب، تقول إن حسن درس فى الولايات المتحدة، ويعمل فى مكتب الأمم المتحدة الإنمائي، وهو يحب التصوير، وووالده أهداه كاميرا احترافية ليشجعه على الاستمرار في التصوير، وجمع الصور، وكان المفترض ننظم المعرض في مارس الماضي، لكن تأخر بسبب كورونا، لافتة إلى أن المعرض حقق نجاحا كبيرا ولاقى ردود فعل ممتازة، وكل الأعمال تم بيعها، خلال يوم الافتتاح، وشيرين شفيق صاحبة الجاليري كان لها دور كبير في تنظيم ونجاح المعرض.







