البحوث الدوائية: اللقاحات تكون أنجح من مضادات الفيروسات

كتب: محمد متولي

البحوث الدوائية: اللقاحات تكون أنجح من مضادات الفيروسات

البحوث الدوائية: اللقاحات تكون أنجح من مضادات الفيروسات

قالت الدكتورة نهي عاصم، مستشار وزير الصحة لشؤون البحوث الدوائية، إنه بناء على علم الأمراض والفيروسات فدائمًا ما يكون الجزء الخاص باللقاحات أنجح من مضادات الفيروسات، لافتة إلى أن الجانب الوقائي دائمًا هو الأقوى في الأجزاء الفيروسية، موضحة أن هناك أملا كبيرًا في التوصل للقاح آمن وفعّال لفيروس كورونا، حيث أن هناك 13 لقاحًا مروا بالتجارب الإكلينيكية الثالثة بتقنيات مختلفة.

وأضافت "عاصم"، خلال استضافتها ببرنامج "الحياة اليوم" والذي تقدمه الإعلامية لبني عسل والمذاع على فضائية "الحياة"، أن اللقاح الصيني يعتمد على فيروس كورونا ميت يتم من خلاله تصنيع اللقاح، وهي الطريقة التقليدية الأكثر أمانا ويتم اعتمادها في الكثير من اللقاحات التي سبقت اللقاح الحالي.

وأوضحت، أن اللجنة العليا لمواجهة فيروس كورونا تضم الكثير من العلماء من مختلف الجهات منها منظمة الصحة العالمية، كما تم عقد الكثير من الاجتماعات بين كافة العلماء للوقوف على اللقاحات الجديدة التي يتم إنتاجها على مستوى العالم.

وأكدت، أن الأرقام المنتشرة حاليا بخصوص نسب الشفاء للقاحات فيروس كورونا هي نسب الفعالية بطرق مختلفة، عبر قياس مدى فعالية التطعيم على الأشخاص الذين تلقوا التطعيم، وكافة المعايير المتعلقة بمدى فعالية اللقاح جميعها مهمة وتؤخذ في الحسبان.

وأشارت "عاصم"، إلى أن اللقاحات يجب أن تكون مؤمنة وفعّالة عبر أرقام توضح مدى فعالية اللقاحات على المدى البعيد، وحتى الآن لا يستطيع أحد الإجابة على تلك الأسئلة على مستوى العالم، لأنه وحتى الآن لم يثبت كفاءة اللقاحات على المدى البعيد.

وتابعت مستشار وزير الصحة لشؤون البحوث الدوائية أن آخر بروتوكول علاجي كان التحديث الرابع وتم إطلاقه في نوفمبر الماضي، حيث تم التواصل مع العلماء والخبراء وللرد على الاستفسارات، لافتة إلى أن التحديث الأخير كان بناءً على نتائج محلية ودولية على الأبحاث التي تم إجراءها.


مواضيع متعلقة