الهيئات الإعلامية في 2020.. كيف جرى تسليم وتسلم قيادة منظومة الإعلام؟
الهيئات الإعلامية في 2020.. كيف جرى تسليم وتسلم قيادة منظومة الإعلام؟
- الأعلى للإعلام
- الوطنية للصحافة
- الوطنية للإعلام
- كرم جبر
- مكرم محمد أحمد
- الأعلى للإعلام
- الوطنية للصحافة
- الوطنية للإعلام
- كرم جبر
- مكرم محمد أحمد
شهد عام 2020 ما يمكن تسميته بـ"تسليم وتسلم" قيادة منظومة الإعلام المصري، التي تتمثل في الهيئات الإعلامية الثلاث "المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة، والهيئة الوطنية للإعلام" المنصوص عليها في دستور 2014.
وأصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي عدة قرارات في يونيو الماضي، بإعادة تشكيل الهيئات المختصة بالإعلام، وتشمل المجلس الأعلى للإعلام ليرأسه كرم جبر، خلفا لمكرم محمد أحمد، والهيئة الوطنية للصحافة ليرأسها عبدالصادق الشوربجي، خلفا لكرم جبر، بينما استمر حسين زين في رئاسة الهيئة الوطنية للإعلام.
تزايد تمثيل المرأة في تشكيل الهيئات بعد تقليص عدد أعضائها.. وقرارات تنظيمية للمجلس
ويعد هذا التشكيل هو أول تطبيق فعلى لقوانين الهيئات الإعلامية الثلاث، وهي قانون 180 لسنة 2018 بشأن تنظيم الصحافة والإعلام، والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وقانون 179 لسنة 2018 الخاص بالهيئة الوطنية للصحافة، والقانون 178 لسنة 2018 الخاص بالهيئة الوطنية للإعلام، حيث تضمنت تقليص عدد أعضاء الهيئات لـ9 بمن فيهم الرئيس بدلا من 13 عضوا في التشكيل السابق.
وتبين وجود 7 سيدات في تشكيل المجلس والهيئتين، لتمثل المرأة نسبة 26% تقريبا من تشكيلها، مقابل 23% في التشكيل القديم، رغم أنّ الأخير ضم 9 سيدات، لكن تم تقليص عدد الأعضاء في كل هيئة من 13 إلى 9 فقط.

وأدى رؤساء الهيئات الإعلامية اليمين القانونية أمام مجلس النواب يوم 5 يوليو الماضي، اتخذ خلالها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام عدة قرارات، أبرزها تشكيل هيئة المكتب واللجان وحذف صفحتين على فيس بوك وعودة قناة ltc، كما عقد المجلس ورشتي عمل بالتنسيق مع الهيئتين، وأطلق مبادرة اعتز بفنك، كما أطلق مبادرة نبذ التعصب بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة قبل مباراة القرن في نهائي دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم بين فريقي الأهلي والزمالك، والتي من المقرر أن تستمر لمدة عام.
عودة الريادة لماسبيرو من بوابة مؤتمرات الوطنية للانتخابات
وعقد المجلس بالتنسيق مع الهيئتين منتدى لانتخابات مجلس الشيوخ بماسبيرو برعاية الهيئة الوطنية للانتخابات، كما أعلنت نتيجة الانتخابات بمقر ماسبيرو، سواء الخاصة بمجلس الشيوخ أو مجلس النواب، وذلك بعدما دعا كرم جبر الوطنية للانتخابات، بأن تعقد مؤتمراتها في ماسبيرو لعودة الريادة إليه باعتباره "الذراع الطولي للإعلام المصري".

وعقد المجلس أيضا مؤتمرا للرد على الشائعات والأخبار الزائفة، في مسرح ماسبيرو، بينما نظم في مقره بالدور التاسع بمبنى ماسبيرو ورشة عمل قدمها الإعلامي نشأت الديهي، عضو المجلس، وناقشت محددات وتحديات الإعلام في معالجته لقضايا الأمن القومي.
الوطنية للصحافة تجري تغييرات بالمؤسسات القومية وتناقش أزماتها المالية
وشكلت الهيئة الوطنية للصحافة لجانها كما أجرت التغييرات الصحفية في المؤسسات القومية، ونظمت مؤخرا منتدى الإدارة والتسويق، بالتعاون مع الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، بمشاركة 23 مدير عام من مؤسسات الأهرام وروز اليوسف، كما نظمت حفلا لتكريم الصحفيين والإعلاميين أعضاء مجلس الشيوخ.

واستعانت الهيئة بـ15 شخصية من خارج أعضائها في تشكيل لجانها التسع، التي ضمت 38 مقعدا، لتمثل نسبة الخبرات الخارجية ما يقرب من 40% من إجمالي التشكيل، بينهم عضو سابق في الهيئة وهو الدكتور محمود علم الدين، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، وعضو لجنة التثقيف وتنمية الوعي القومي.
وفي 26 سبتمبر الماضي أعلنت الهيئة الوطنية للصحافة التغييرات الصحفية لرؤساء مجالس إدارات ورؤساء تحرير المؤسسات الصحفية القومية بعد أكثر من 3 أشهر من تشكيل الهيئة الجديد برئاسة المهندس عبد الصادق الشوربجي، خلفا لكرم جبر الذي ترأس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.

ورصدت الوطن 30 تغييرا أجرته الهيئة من خلال ما تم إعلانه، كما جرى تقليص عدد القيادات من 8 رؤساء مجالس إدارة لـ7 فقط، ومن 55 رئيس تحرير إلى 43 فقط، ليصبح الإجمالي 50 رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير بدلا من 63، كما استمر رؤساء التحرير الأربعة أعضاء مجلس نقابة الصحفيين في مناصبهم وهم خالد ميري ومحمد شبانة وحسين الزناتي وأيمن عبدالمجيد.
وتبين من الرصد تغيير 5 رؤساء مجالس إدارة، وتعيين رؤساء تحرير الإصدارات المسائية كرؤساء تحرير للبوابات الإلكترونية في 5 مؤسسات، ولم يستمر في منصبه منهم سوى أيمن عبدالمجيد ببوابة روز اليوسف، وعبدالنبي شحات رئيس تحرير بوابة الجمهورية، وتوزعت التغييرات العشرين الباقية في مناصب رؤساء تحرير إصدارات المؤسسات بواقع 4 تغييرات في الأهرام، و7 في أخبار اليوم التي شهدت أعلى نسبة تغييرات، ثم 6 في دار التحرير، وتغييران في روز اليوسف وأخيرا تغيير وحيد في دار الهلال.