برلماني: نواجه تحديات متعلقة بالأمن القومي
برلماني: نواجه تحديات متعلقة بالأمن القومي
قال محمد مدينة، عضو مجلس النواب، إن التحديات ما زالت قائمة أمام مجلس النواب الجديد، حيث أن البرلمان المنقضية ولايته كان له اختصاصات لمواجهة الأمن القومي، وإعادة ترتيب البيت من الداخل، وبناء المؤسسات، ولكن المجلس الجديد أمامه تحديات متعلقة بالأمن القومي للبلاد، وبعضها يخص جني ثمار المشروعات التي أنشأتها البلاد خلال الفترة الماضية، وأيضا بعض مشروعات القوانين الشائكة، مثل الإيجارات القديمة، والمحليات التي تعتبر عونا ودعما للنواب.
تحديات أمام البرلمان القادم
وأضاف «مدينة»، في مداخلة هاتفية مع برنامج «الآن»، المذاع على قناة «Extra News» الفضائية، الأربعاء، أنهم سوف يواجهون هذه التحديات في البرلمان القادم، مشيرا إلى أن نظام الغرفتين معمول به في كل دول العالم، ومصر افتقدت غرفة بعد يناير 2011، ولكنها عادت في ثوبها الجديد وهو مجلس الشيوخ، والذي يعتبر جهة معاونة لمجلس النواب، وبمثابة أعمال تحضيرية لمجلس النواب.
وتابع عضو مجلس النواب، أن المجلس سيبدأ بقانون المحليات، وقانون الإيجار، وقوانين متعلقة ببيئة جذب الاستثمار الأجنبي، والعمل على تدعيم مؤسسات الدولة لإيجاد البيئة المناسبة لجذب الاستثمارات.
نتيجة المرحلة الثانية من الانتخابات
في سياق منفصل، أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات، النتيجة النهائية لجولة الإعادة في المرحلة الثانية والأخيرة، حيث أسفرت عن فوز حزب مستقبل وطن بالأغلبية.
وفاز مستقبل وطن بـ315 مقعدا، والمستقلون بـ93 مقعدا، بينما توزعت باقي المقاعد على أحزاب أخرى، منها التجمع، والوفد، والمصري الديمقراطي، وغيرها من الأحزاب، فيما احتفظ 176 نائبا -من المجلس السابق- بمقاعدهم النيابية.
أما بالنسبة لأشهر الأسماء التي خسرت الانتخابات، فهم: النائب أحمد طنطاوي، والنائب أكمل قرطام، والنائب إلهامي عجينة، والمرشحة سمر فرج فودة في مصر الجديدة، بينما كان أبرز الفائزين النائب عمرو السنباطي بدائرة مدينة نصر، وأحمد الشرقاوي بدائرة المنصورة، وضياء الدين دواود بدمياط ومحمد عبدالعليم داود بكفر الشيخ، وعلي عبدالونيس في البساتين.