حكم الدين في «سب الدهر» قبل توديع 2020 «عام الكوابيس»
حكم الدين في «سب الدهر» قبل توديع 2020 «عام الكوابيس»
- مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية
- الأزهر الشريف
- مشيخة الأزهر
- أحداث 2020 في العالم
- عام 2020 عام الكوارث
- أحداث 2020 بالترتيب
- مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية
- الأزهر الشريف
- مشيخة الأزهر
- أحداث 2020 في العالم
- عام 2020 عام الكوارث
- أحداث 2020 بالترتيب
حل قيادات مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية، ضيوفا على صحيفة «الوطن»، في ندوة ناقشت جهود مركز الفتوى في مواجهة الفكر المتطرف، ودور المركز في التصدي لغير المتخصصين في الإفتاء، وتجديد الفكر الديني في مصر.
واستقبل قيادات الأزهر، عددا من أسئلة المتابعين للجريدة، ومنها أسئلة تتعلق بعام 2020 وهو عام شهد كوارث طبيعية، وجاء السؤال بعنوان «عام 2020 عام الكوارث، وتشهد مواقع التواصل الاجتماعي سب لعام 2020، لما ظهر من أحداث 2020 في العالم، فما حكم الدين في سب الدهر وهل هو حلال أم حرام؟»
وأجاب عن السؤال الدكتور أسامة الحديدي، المدير التنفيذي لمركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية، حيث أكد سب الدهر أو الزمن حرام شرعاً، ففي صحيحه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر.
«الحديدي»: التكافل المجتمعي ظهر بشكل كبير في أزمة كورونا
أوضح «الحديدي» أن البلاء أنواعه عديدة، فقد يكون البلاء في النعمة أو الرزق أو يكون البلاء، فالحديث القدسي يقول «وعزَّتي وجلالي، لا أقبض عبدي المؤمن وأنا أحبُّ أن أرحمه إلا ابتليتُه بكل سيئة كان عملها سقمًا في جسده، أو إقتارًا في رزقه، أو مصيبةً في ماله أو ولده، حتى أبلغ منه مثل الذر، فإذا بقي عليه شيء شددتُ عليه سكرات الموت، حتى يلقاني كيومَ ولدته أمُّه»، فالابتلاءات قد تكون لرفعة الدرجات للإنسان أو قد يكون لزيادة أجر الإنسان في الآخرة أو لعودة الإنسان لخالقه لذكره وشكره.

أشار المدير التنفيذي لمركز الفتوى إلى «أننا علمنا كيف نتقي هذا الوباء؟ وكيف نتعامل مع الإجراءات الإحترازية؟ لكن هناك العديد من النعمة منها، أن هنا بيوت كثيرة جداً عمرت بعد أن كانت خراب، فهناك بيوت كثيرة كانت مهجورة من الذكر والصلاة والقرآن، فعمرنا بيوتنا بصلاة القيامة والتراويح وعمرنا بيوتنا بالجلوس مع أولادنا، فهناك تأتي المنحة في ثوب المنحة».
وقال «الحديدي» إن التكافل المجتمعي ظهر بشكل كبير في المجتمع وتعاون الناس، فبدأ شباب المجتمع يهبون لمساعدة من قعدوا في البيوت دون عمل.
