كيف يرى الأزهر تصرفات عبدالله رشدي؟

كتب: سعيد حجازي

كيف يرى الأزهر تصرفات عبدالله رشدي؟

كيف يرى الأزهر تصرفات عبدالله رشدي؟

حلَّت قيادات مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، ضيوفًا على صحيفة «الوطن»، في ندوة ناقشت جهود مركز الفتوى في مواجهة الفكر المتطرف، ودور المركز في التصدي لغير المتخصصين في الإفتاء، وتجديد الفكر الديني في مصر.

واستقبلت قيادات الأزهر، عددا من أسئلة المتابعين للجريدة، وجاء نص السؤال كالتالي «كيف يتابع الأزهر آراء الداعية الإسلامي عبدالله رشدي وما يثيره من بلبلة بسبب بعض آرائه الفقهية العدائية؟ وهل ينسب ما يقوله للأزهر الشريف؟».

وأجاب عن السؤال الدكتور أسامة الحديدي، المدير التنفيذي لمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، حيث قال: «خلينا لا نتكلم عن أشخاص، ونتحدث بوجه عام، وآراء أي شخص تنسب لقائلها ولا تنسب للأزهر الشريف، فهو ليس متحدثا باسم الأزهر الشريف، فتبني الشخص لرأي معين هذا شيء يخصه أو أن يصرح تصريحا معينا فهذا أمر يخصه، فالأزهر لم يخرج بيانا في شأن من الشئون أو في أمر من الأمور ثم وجدته، قاصداً عبدالله رشدي، يصرح بهذا التصريح بناء على تفويض من الأزهر بترويجه أو بالحديث عنه».

مدير مركز فتوى الأزهر: عبد الله رشدي ليس متحدثا باسم الأزهر

أضاف: «خلينا نتحدث بوجه عام، فالمؤمن ينبغي أن يكون سببا في استقرار المجتمع وألا يكون سببا في إحداث بلبلة في المجتمع، وأن يكون عاملا من عوامل البناء والاستقرار وأن يبتعد عن أي سبب من أسباب حدوث الخلاف في الرأي، فسيدنا النبي قال: (حدثوا الناس بما يعرفون أتحبون أن يكذب الله ورسوله)، فحدثوا الناس بما يعرفونه وفقا لما أراده الله من كلامه في القرآن الكريم، ووفق ما أخبر به سيدنا النبي في سنته المشرفة، فهذا باختصار شديد لهذه المسألة بدون التعرض للأشخاص أي كانوا».

2 مليون و750 ألف فتوى مكتوبة وهاتفية خلال أربع سنوات

وكشف قيادات مركز الأزهر العالمي عن حصاد المركز منذ تأسيسه قبل أربع سنوات، حتى اليوم، حيث أكد د. أسامة الحديدي المدير التنفيذي للمركز أن هناك جهدا كبيرا وعملا دؤوبا، يصل فيها فريق عملِ مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الليل بالنهار، ليخرج أفضل ما لديه من علم وبحث، لتحقيق الرّسالة السامية التي تخدم الإسلام والأمة بل الإنسانية بأكملها من خلال ما لديها من العلوم والمعارف.

وأوضح "الحديدي"، خلال الندوة أن المركز يراعي متطلبات العصر ومعطياته فيما يصدر عنه من أحكام أو بيانات أو أعمال متعددة، حيث يتسلح أعضاء الفتوى بالفهم الدقيق للتراث مدعومين بأحدث وسائل التكنولوجيا الحديثة في مجال عملهم.

وحول حصاد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في أربعة أعوام، كشف «الحديدي» أن الأزهر يقوم بالعديد من الإنجازات والأعمال والأنشطة في شتى علوم الدين والدنيا، ففي مجال الفتاوى، استقبل المركز خلال الأعوام الأربعة الماضية عددًا من الفتاوى سواء نصية مكتوبة أو هاتفية أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي أو وسائل الإعلام المتنوعة مقروءًة كانت أو مرئية أو مسموعة أو من خلال التطبيق الإلكتروني للمركز، وقد بلغ عددها ما يزيد على 2 مليون و750 ألفا.


مواضيع متعلقة