تطوير النصب التذكاري لشهداء ديرمواس بالمنيا: هنا ثورة الدم والعسل
تطوير النصب التذكاري لشهداء ديرمواس بالمنيا: هنا ثورة الدم والعسل
- المنيا
- تطوير
- النصب التذكاري
- ثورة ديرمواس
- ثورة الدم والعسل
- المنيا
- تطوير
- النصب التذكاري
- ثورة ديرمواس
- ثورة الدم والعسل
وجهت المهندسة نبيلة علي، رئيس مركز ومدينة ديرمواس، في جنوب محافظة المنيا، بالبدء في تطوير وصيانة وإعادة تجميل النصب التذكاري لشهداء ديرمواس، أبان ثورة 1919.
وشددت رئيس المركز، على أهمية إعادة النصب لسابق عهده، بإحياء الطابع الجمالي له، لما يمثله من رمز تاريخي بين أهالي ديرمواس، والذي يذكرهم بتضحيات أجدادهم.
وقد بدأت أعمال التطوير بقص وتهذيب الأشجار، وصيانة لمبات وأعمدة الإضاءة، وتنظيف الموقع وتنسيقه.
ووجهت نبيلة علي، بإعادة الدهانات وعمل أي ترميمات يحتاجها النصب، وكذا إعادة تأهيل المنطقة المجاورة، التي تعد واجهة لمركز ديرمواس.
وأنشأ النصب التذكاري لشهداء ديرمواس، قبل نحو 60 عاما، لتخليد بطولات وتضحيات أبناء المركز، أبان ثورة 1919، التي وصفها المؤرخ عبدالرحمن الرافعي بأنها كانت أشد أحداث الثورة عنفا، وأطلق عليها «ثورة الدم والعسل».
ومن المعروف أن يوم كفاح شعب ديرمواس، وقتلهم للقائد الإنجليزي «بوب»، اتخذته محافظة المنيا عيدا وطنيا لها.
ويعد 18 مارس تاريخا وحدثا هاما على أرض المنيا، عروس الصعيد، ففي صباح 10 من الشهر المذكور عام 1919، اشتعلت الثورة في جميع أرجاء المحافظة، وخرجت جموع الشعب تهتف ضد جنود الاحتلال الإنجليزي، وتشكلت لجنة وطنية من 25 عضوا، يمثلون جميع طوائف الشعب، وأنشأت لها فروعا في مراكز المحافظة والقرى، لحفظ الأمن وسلامة المرافق العامة والخاصة.
وكانت الثورة أشد ما تكون عنفا وقوة يوم 18 مارس 1919 بمدينة ديرمواس، عندما تزعم المهندس خليل أبوزيد الثورة، وهاجم الأهالي القطار الذي كان يقل مجموعة من العسكريين الإنجليز وقتلوا من فيه.
وويرجع إطلاق لقب «الدم والعسل»، على ثورة ديرمواس، أن أغلب أبناء المدينة كانوا يعملون في تجارة العسل، وكانوا يجمعون «بلاليص» العسل، بجوار محطة القطار، تمهيدا لنقلها.
وفي 18 مارس عام 1919، والذي أصبح العيد القومي للمحافظة فيما بعد، تجمع عدد كبير من الأهالي حول المحطة، وأوقفوا القطار الذي كان ينقل الجنود الإنجليز، الذين ردوا بدورهم بإطلاق النار على الأهالي؛ فاندلعت معركة سقط فيها العديد من الجانبين؛ فاختلطت دماؤهم بالعسل الذي كان على الأرض، ولذلك حملت الثورة ذلك الاسم.