مسلم: التفرقة بين مصر والإمارات هدف للإعلام التركي والقطري.. والفشل سيظل حليفهما

كتب: محمود البدوي

مسلم: التفرقة بين مصر والإمارات هدف للإعلام التركي والقطري.. والفشل سيظل حليفهما

مسلم: التفرقة بين مصر والإمارات هدف للإعلام التركي والقطري.. والفشل سيظل حليفهما

ثمّن الكاتب الصحفي محمود مسلم، رئيس تحرير جريدة «الوطن»، عضو مجلس الشيوخ، القمة المصرية الإماراتية وزيارة الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي للقاهرة ولقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحًا أن تلك الزيارة تُعد رسالة لأطراف عديدة، لكن تبقى الرسالة الأساسية هي أن مصر والإمارات بالإضافة للمملكة العربية السعودية يقودون العالم العربي في مرحلة من أصعب ما يكون، فهناك العديد من التحديات والأزمات التي تواجههم.

محور القاهرة- أبوظبي- الرياض يقود المنطقة العربية ضد الأطماع الخارجية والتحديات الداخلية

وأضاف «مسلم»، خلال مداخلة في برنامج «من القاهرة»، مع الإعلامي عمرو عبدالحميد، على شاشة «سكاي نيوز عربية»، عبر «زوم»، أنه ما لا شك فيه أن الرئيس عبدالفتاح السيسي بالإضافة إلى الشيخ محمد بن زايد، وأيضًا الملك سلمان بن عبد العزيز، هم أهم قادة في هذه المنطقة في الوقت الحالي، ويستطيعون بتعاونهم واللقاءات بينهم أن يعبروا بالمنطقة إلى بر الأمان، وسط ضغوط ووسط مخاطر عديدة.

محمد بن زايد ليس ضيفا على مصر بل صاحب بيت.. ويجمعنا بالإمارات مودة شعبية ورسمية

وأكد عضو مجلس الشيوخ، أنه من المؤكد أن محور القاهرة - أبو ظبي - الرياض هو الذي يقود المنطقة في الوقت الحالي ضد كل الأطماع سواء كانت الأطماع خارجية أو داخلية، فهناك تنسيق دائما مستمر، وهناك ود وهناك الكثير من المعزة بين مصر والإمارات على المستوى الشعبي وعلى المستوى الرسمي وعلى مستوى القادة، سواء الرئيس عبدالفتاح السيسي أو الشيخ محمد بن زايد.

وأوضح رئيس تحرير جريدة «الوطن»، أنه لا يعتقد أن مصر تعتبر الشيخ محمد بن زايد ضيفًا بل تعتبره دائما صاحب بيت، ويأتي إلى مصر في رحلات أحيانًا خاطفة وأحيانًا طويلة، لاستمرار التشاور حول كافة القضايا، مؤكدًا في الوقت ذاته استمرار العلاقات بين مصر والخليج، والعلاقات بينهما متماسكة ومترابطة ومصير واحد، فكلٌ من السيسي ومحمد بن زايد يؤكدان دائما أن المصير مشترك.

 

وتابع: «البيان الخاص بالقمة تحدث عن أن هناك مشاورات حول سد النهضة وعن  البحر الأحمر وعن ليبيا، وهي مشاكل قد تكون قريبة من مصر لكن الإمارات داخلة فيها ونفس الأمر مشاكل قد تكون في الإمارات من التهديد الذي يتم على الخليج من آن لأخر، مصر برضو متشابكة معاها، مصير البلدين مصير واحد، ومصير مشترك، فملف السد الإثيوبي الإمارات دخلت بقوة في المشكلة، سواء بالوساطة أو التشاور مع الرئيس المصري، مصر أيضا دخلت في كل مشاكل الإمارات سواء التهديدات من إيران أو تركيا في الشرق الأوسط".

وأكد «مسلم»، أن هناك متغيرات كثيرة في المنطقة خاصة ملف المقاطعة مع دولة قطر وملف القضية الفلسطينية وملف سوريا وليبيا واليمن، ولقاء السيسي مع محمد بن زايد تناول ذلك، لافتًا إلى أن  قطر راهنت كثيرًا علي وجود فرقة بين مصر والإمارات خلال السنوات الماضية وفي كل مرة تفشل فشلًا ذريعًا.

السيسي وبن زايد وبن سلمان كانوا هدفا للإعلام القطري والتركي

وواصل: «للأسف خلال سنوات المقاطعة كان الرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد وأيضًا ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هدفا لكل الإعلام القطري والتركي بشكل كبير، وذلك مع كل أزمة أو مع كل موقف، وقد يعتقد البعض أنه حتى لو اختلفت الرؤى بين مصر والإمارات أن هناك أزمة أو هناك سوء تفاهم، لكن كل لقاء يؤكد أنه لا يوجد سوء تفاهم بل هناك تقدير كبير بين القائدين وتقدير كبير بين البلدين، ومشاعر صادقة بين الشعبين».

وأكد أنه ما لا شك فيه أن الإمارات لديها خبرة كبيرة في ملف الطاقة، سواء في الإنتاج أو الإدارة، وبالتالي وجودها في منتدى غاز شرق المتوسط إضافة كبيرة للمنتدى، وإضافة أيضًا لمصر ولأعضاء المنتدى لما تملكه في مجال الطاقة من خبرة خلال السنوات الماضية.


مواضيع متعلقة