رئيس جامعة أسيوط يحذر من شائعات هدم الدولة بندوة «حروب الجيل الرابع»
رئيس جامعة أسيوط يحذر من شائعات هدم الدولة بندوة «حروب الجيل الرابع»
- أسيوط
- جامعة أسيوط
- ندوة تثقيفبية
- الشائعات
- السوشيال ميديا
- الشباب
- أسيوط
- جامعة أسيوط
- ندوة تثقيفبية
- الشائعات
- السوشيال ميديا
- الشباب
دعا الدكتور طارق الجمال، رئيس جامعة أسيوط الطلاب، إلى التسلح دائما بحب الوطن والاحتماء بالمخلصين له، واتخاذ القامات الفكرية والثقافية والدينية المرموقة مرجعيةً لهم، وعدم الانخراط وراء المعلومات المغلوطة والشائعات المتداولة دون تحقق أو تدبر، مؤكدا أن هذا هو المذهب والعقيدة الواجب على الجميع التحلي بها تحت أي ظروف ورغم أي المصاعب.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها، في مستهل وقائع الندوة التثقيفية الموسعة حول «حروب الجيل الرابع وأثرها على الأمن القومي» التي نظمها قطاع شؤون التعليم والطلاب، برئاسة الدكتور شحاتة غريب شلقامي، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، المشرف العام على البرنامج.

وأوضح الجمال، أن إدارة الجامعة قد أخذت على عاتقها تبصير الشباب بأهم القضايا الراهنة، والتحديات الجارية، وأهم المخاطر التي تواجه الدولة المصرية داخليا وخارجيا، ومنها المخاطر التي تمس الأمن القومي وتطمع في النيل من أمن واستقرار الدولة، التي لولا يقظة المؤسسات المصرية وعملها المخلص لكانت مصر تأثرت بالمؤامرات التي تصدت لها من قوى الشر الداخلية والأطماع الخارجية.
وأضاف، أن اهتمام الجامعة بتلك القضية يأتي في وقت تتعرض له كافة مؤسسات الدولة لسيل من الشائعات لزعزعة الثقة في دورها وعملها والتشكيك في حجم الإنجازات وإطلاق سهام النقد لقيادات الدولة ورموزها، وكل ذلك تزامنا مع خطة متواصلة لتوظيف الدين لتحقيق تلك الأطماع والأجندات الخاصة، سواء لفئات أو أحزاب أو لصالح دول أو قوى خارجية، إما عن طريق القنوات الفضائية المعادية لمصر أو عن طريق منصات التواصل الاجتماعي، التى تعد أحد الأسلحة الفتاكة في الحرب الإلكترونية الجارية ضد بعض الدول، الأمر الذي يجب على الجميع الانتباه لمخاطره والتوعية بسبل دحضه، حمايةً للوطن وللحفاظ على استقراره.
ومن جانبه أوضح الدكتور شحاتة غريب، نائب رئيس الجامعة، أن ندوة اليوم تأتي في إطار برنامج الجامعة الموسع لبناء الوعي والممتد على مدار العام الجامعي، المتضمن لعدد من الفعاليات والمؤتمرات الموسعة، لزيادة وعي الطلاب بأهم القضايا المتداولة في كافة المجالات، التي تأتي تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال المؤتمر السادس للشباب الذي دعا خلاله إلى ضرورة بناء الإنسان فكريا وثقافيا من خلال زيادة وعيه بما يحدث حوله على المستوى المحلى والدولي.
وأشار إلى اختيار موضوع حروب الجيل الرابع جاء من منطلق إدراك الجامعة بخطورة وسائل حروب الجيل الرابع التي لابد من التنبه لها والوعي بأسبابها وخطورتها على الأمن القومي.
واستعرض اللواء محمد الغباري، الخبير العسكري، مراحل تطور الحروب بدءا من الجيل الأول فالثاني فالثالث وصولا لحروب الجيل الرابع الممنهجة، التي تهدف إلى تحييد الجيش أو تدميره بالانقسام وتخريب المجتمع من الداخل.
ولفت إلى تلك الحروب يتم تنفيذها من خلال عدد من الوسائل، منها الحرب بالوكالة، وهدم الدولة من الداخل، وإيجاد الدولة الفاشلة، والحصار الاقتصادى المؤسسي الدولي، والعمليات والحرب النفسية.
وفيما يتعلق بالحرب بالوكالة، أوضح أنها تتم من خلال إحداث انقسام في الجيوش، سواء عرقي أو عقائدي أو من خلال الإرهاب الدولى وتنظيمات الجماعات الإرهابية، منوها إلى التسلسل الذي يتم من خلال تجنيد الأفراد وتحولهم إلى الإرهاب، وذلك من خلال نقل الأفراد من الفكر الوسطى إلى المتطرف والعنيف، الذى يمثل تحدياً للأمن القومي، الذي يمكن معالجته من خلال التوعية والقانون وتعديل الخطاب الديني، أما إذا تطور الأمر من الفكر الوسطى إلى الإرهابي فذلك يمثل تحديا أساسيا للأمن القومي، لأنه يؤدي إلى خلق تنظيمات إرهابية كجماعة الإخوان وتنظيم القاعدة وبيت المقدس، وفي هذه الحالة تتم المعالجة من خلال المواجهة بالقوة أو التهديد بها.
