الشهيدان.. لاشين إبراهيم ورئيس الزمالك توليا مهمة وطنية وسقطا بكورونا
الشهيدان.. لاشين إبراهيم ورئيس الزمالك توليا مهمة وطنية وسقطا بكورونا
- موتي كورونا شهداء
- دار الإفتاء المصرية
- لاشين إبراهيم
- الهيئة الوطنية للانتخابات
- موتي كورونا شهداء
- دار الإفتاء المصرية
- لاشين إبراهيم
- الهيئة الوطنية للانتخابات
يبدو أن فيروس كورونا المستجد كشر عن أنيابه وعاد ليحصد الأرواح بمصر في موجة ثانية بدأت تشتد مخلفة إصابات بالآلف، كان آخرهم المستشار لاشين إبراهيم رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، والمستشار أحمد البكري رئيس اللجنة المؤقتة لإدارة نادي الزمالك، اللذان توليا مسؤولية وطنية في مراحل مهمة من عمر الوطن، الأول أشرف على انتخابات مجلسي النواب والشيوخ، والآخر تولى رئاسة نادي الزمالك في فترة حرجة أعقبت مروره إيقاف مجلسه والتحقيق في قضايا فساد.
ونشرت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي، فتوى متعلقة بوفيات فيروس كورونا، حيث أكدت الدار أن الموت بسبب فيروس كورونا يدخل تحت أسباب الشهادة الواردة في الشرع الشريف؛ فكورونا معدود من الأوبئة التي يحكم بالشهادة على من مات بسببها، فمن مات به فهو شهيد؛ وله أجر الشهادة في الآخرة.
أوضحت الدار أن المتوفي بكورونا شهيد إلا أنه تجري عليه أحكام الميت العادي؛ من تغسيل، وتكفين، وصلاة عليه، ودفن.
استفحال شره وشدة ألمه
اضافت الدار: الموت بسبب فيروس كورونا داخل في أسباب الشهادة من جهات متعددة، الأولى تفاقم أمره واستفحال شره وشدة ألمه، والتي جعلها العلماء علة أجر الشهادة في الخصال المنصوص عليها؛ كما سبق.
أما الأمر الثاني، بحسب الإفتاء، فمرض كورونا داخل في المعنى اللغوي العام لبعض الأمراض المنصوص عليها في أسباب الشهادة؛ كالمبطون، وهو عند جماعة من المحققين: هو الذي يشتكي بطنه مطلقا؛ كما قال الإمام النووي في (شرح مسلم) وهذا متحقق في أعراض كثير من الحالات المصابة بفيروس كورونا؛ مثل: الإسهال، والغثيان، والتقيؤ، وآلام البطن؛ كما سبق بيانه.
كورونا طاعون
أشارت الدار إلي أن الموت بسبب فيروس كورونا يدخل تحت اسم الطاعون كذلك هناك أمراضا جعلها الشرع سببا في الشهادة إذا مات بها الإنسان؛ كالحمى، والسل، وهذا المرض شامل لأعراضهما وزائد عليهما بأعراض أخرى ومضاعفات أشد، كذلك أحاديث الشهادة نصت على الأمراض التي كانت معروفة على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولم تأت لتخصيصها بثواب الشهادة بذاتها، بقدر ما جاءت منبهة على ما في معناها من الأمراض التي قد تحدث في الناس جيلا بعد جيل، وهذا المرض لم يكن معروفا بخصوصه وقتها، لكنه مشارك في الأعراض لبعض الأمراض المسببة للشهادة؛ كذات الجنب؛ فإنها: ورم حار في نواحي الصدر، ومن أعراضه: حمى حارة، والسعال، وضيق النفس، والوجع الناخس