قساوسة في مسجد الرسول.. كيف تعامل نبي الإسلام مع المسيحيين؟
قساوسة في مسجد الرسول.. كيف تعامل نبي الإسلام مع المسيحيين؟
- الأزهر الشريف
- أعياد الميلاد
- نصاري نجران
- قساوسة في مسجد الرسول
- شيخ الأزهر
- الإمام الأكبر
- الأزهر الشريف
- أعياد الميلاد
- نصاري نجران
- قساوسة في مسجد الرسول
- شيخ الأزهر
- الإمام الأكبر
سرد الإمام الأكبر د. أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف حكايات من تعامل النبي الكريم مع أقباط عصره، وذلك خلال تقرير له استعرضته جريدة صوت الازهر الناطقة باسم المشيخة بمناسبة أعياد الميلاد، حيث حكى الإمام الأكبر عن حكايات القساوسة في مسجد الرسول، وحكاية الهجرة الأولى عند النجاشي ملك الحبشة.
وقال الإمام الأكبر إن نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم، كان يعلم أن المسلمين الذين أمنوا به في السنوات الأولى من الرسالة هم كما يقولون «رأس ماله»، وحين فزع وخاف عليهم أمرهم بالهجرة إلى بلد مسيحي وهي الحبشة، وعند ملك مسيحي؛ لاطمئنانه أن هذا المسيحي أخاه، وسيرعى أتباعه بالرغم من مخالفتهم له في الدين.
الملك المسيحي أكرم المسلمين
أضاف: بالفعل أكرم الملك المسيحي المسلمين وقدم لهم كل سبل الرعاية؛ أما اللقاء أو الالتحام الثالث بين الإسلام والمسيحية حينما كان النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة، ووفد إليه نصارى نجران وفيهم القساوسة، ليناقشوه في أمر الدين الجديد، واستضافهم في مسجده - أول مسجد أسس في الإسلام - ولما حان وقت صلاتهم، قالوا: يا محمد هذا وقت صلاتنا ونريد أن نصلي، فقال صلى الله عليه وسلم: دونكم هذا الجانب من المسجد فصلوا فيه؛ فصلى القساوسة في مسجد النبي وهو جالس ينتظرهم؛ ثم إنهم بعد المحاورات والنقاشات لم يدخلوا في الإسلام، وما كان من نبي الإسلام إلا أن ودعهم وأكرمهم وعقد معهم الاتفاقيات.
زواج المسلم من مسيحية
الإمام الأكبر، أشار إلى أننا لو قرأنا عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى نصارى نجران والله سنتعجب؛ فمن ضمن ما جاء فيه: ومن تزوج بنصرانية فعليه أن يرضى بنصرانيتها، ولا يجبرها على الدخول في الدين، والأزهر يدرس هذه الأحكام لطلابه، ويعلمهم أن المسلم الذي يتزوج بمسيحية يذهب معها إلى الكنيسة وينتظرها حتى تؤدي طقوس دينها، ويحرم عليه أن يضطرها إلى اعتناق دين الإسلام، وهذا التحريم ليس مجاملة؛ إنما هو حكم شرعي أو مسألة جنة ونار، ويجب أن يرضى بها وبطقوسها، ومعنى هذا أن بيت الزوج المسلم سيكون نصفه طقوس وأعياد واحتفالات مسيحية، والنصف الثاني طقوس وأعياد واحتفالات إسلامية؛ هذا هو الإسلام الذي نعرفه والذي درسناه؛ لأن الإسلام حينما يأذن بزواج المسلم من مسيحية يعلم أتباعه أن الدينيين يستطيعان العيش تحت لحاف واحد، وأن الأديان جاءت لتجمع الناس وتسعدهم؛ لا لتفرقهم وتشقيهم.