«فريق المحبة» يوزع وجبات طعام على الأيتام بالشرقية.. «بنزرع البسمة»
«فريق المحبة» يوزع وجبات طعام على الأيتام بالشرقية.. «بنزرع البسمة»
"الأيتام مسؤوليتنا" مبادرة تطوعية جديدة أطلقها فريق " المحبة كلنا إنسان" بمدينة الزقازيق للمساعدة في توفير الوجبات الغذائية للأطفال الأيتام بمختلف دور الرعاية بالمحافظة .
"هدفنا زرع البسمة على وجوه الأيتام ومساعدتهم للإندماج بين أفراد المجتمع" بهذه الكمات بدأ المهندس ناجي لبيب، مدير قطاع المياه بشركة مياه الشرب، بالمعاش، مؤسس مبادرة فريق المحبة -المكون من عدد من الأقباط والمسلمين- حديثه لـ"الوطن".
وتابع: "توفير الطعام للأيتام هو أقل شئ يمكن أن نقدمه لهم لأنهم حرموا من الأب والأم ولذلك تقع مسؤولية على عاتق المجتمع ككل للأهتمام بهؤلاء الأطفال ومنحهم الشعور بالحنان والود والمحبة ما يساعدهم على الإندماج بسهولة ويسر بين أفراد المجتمع سواء كانوا أطفالا أو عندما يكبرون ويصبحون شبابا وفتيات يساهمون في تنمية المجتمع بصورة إيجابية تنعكس فوائدها على الجميع".
وأشار إلى أن الفريق أطلق أول فعاليات المبادرة خلال الأيام الماضية بتوزيع الوجبات على الأيتام في دار الرعاية بمدينة الزقازيق ودار رعاية الشباب بكنيسة الانبا بشاي.
وأشار إلى أنهم لا يقصرون الأمر على طهي الطعام وتوزيعه فحسب وإنما يصرون على تقديمه للأيتام وسط أجواء تشبه تلك الأجواء العائلية من خلال التجمع على مأدبة واحدة يطلقون عليها حفل غداء أو عشاء ويوزعون الهدايا على الأطفال أيضا وسط أجواء من الفرحة والسعادة التي تبث في نفوس جميع الحضور.
وأضاف أن المبادرة تأتي امتداد لمبادرات أخرى أطلقها الفريق كانت بدايتها تنظيم حفل إفطار للمسلمين في شهر رمضان لمشاركة الأقباط للمسلمين فرحتهم بهذا الشهر الكريم والتأكيد على الوحدة الوطنية بين جميع المواطنين في مصر دون تفرقة، لافتا إلى حرصه والكثير من الأقباط على مشاركة المسلمين في المناسبات والاحتفالات المختلفة وهو الأمر نفسه الذي يحرص عليه المسلمون.
ولفت إلى أن المبادرات الأخرى كان من بينها تصنيع حلوى المولد وتوزيعها على الأهالي في ذكرى احتفالات المسلمين بالمولد النبوي ثم مبادرة توفير الملابس الشتوية وتوزيعها على المستحقين وصولا إلى مبادرة توفير الطعام للأيتام. مشيرا إلى أنهم يعتمدون في تنفيذ هذه الأعمال على جهودهم التطوعية ونفاقتهم الخاصة.