كيفية حماية المعارض الخارجية حال الإغلاق بسبب كورونا.. العناني يجيب

كتب: رضوى هاشم

كيفية حماية المعارض الخارجية حال الإغلاق بسبب كورونا.. العناني يجيب

كيفية حماية المعارض الخارجية حال الإغلاق بسبب كورونا.. العناني يجيب

تخوفات عديدة بين الأثريين تزامنا مع تفشي الموجة الثانية من فيروس كورونا، والتي تسببت في إغلاق عدد من الدول أبواب متاحفها  ووقف الأنشطة الثقافية، ومنها المعارض المصرية الموجودة في الخارج بقطع أثرية أصلية، مصدر التخوفات يكمن في مصير معرضي «آثار مصر الغارقة» بالولايات المتحدة الأمريكية ومعرض «رمسيس وذهب الفراعنة»، المقرر خروجه في جولة بخمس مدن، منها لندن وباريس خلال فترة قريبة، مما جدد المخاوف عن مصير تلك القطع في حالة الإغلاق الكامل، وما الضامن لحمايتها من الاستنساخ حين وضعها بالمخازن بعيدا عن أعين الزوار؟.

ومن جانبه، قال الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار: «لا نخرج قطعة أثرية إلى خارج البلاد دون أن يصاحب المعرض أثري وشرطي لحمايته، ومرمم للتأكد من سلامة القطع، وهو أمر منصوص علية قانونا ونرفض رفضًا قاطعًا أي بدائل لم ينص عليها القانون، حتى وإن كان بسبب إجراءات فيروس كورونا المستجد، وهو ما حدث على سبيل المثال بمعرض «توت عنخ آمون» الأخير، حين طلبت الجهة المنظمة نقل القطع بريا لمدينة أخرى لعدم توافر طيران مباشر للقاهرة في هذا التوقيت، وكان ردنا قاطع «لا مجال لتعريض آثارنا لأي خطر حتى وإن كان بعض التذبذبات نتيجة للنقل البري».

سلامة الآثار لا نقاش بها

وتابع «العناني» في تصريحات لـ«الوطن»، «سلامة آثارنا لا مجال للنقاش فيها قولا واحدا، أما فيما يخص الاستبدال والاستنساخ فهناك إجراءات صارمة وحازمة، حيث أن التعاقد للمعارض لا يتم بين أشخاص ولكن بين دول، موضحا يأتيني خطاب ضمان حكومي من الدولة المستضيفة للمعرض تضمن سلامة القطع وحمايتها وطرق خروجها من مصر بعد تغليف يلتزم بالأسس العلمية الى آخر قائمة حماية الأثر، وحينما نتحدث عن خروج الأثر في زمن الكورونا ينبغي علينا التعريف بإجراءات إقامة المعارض، والتي تبدأ بعمل بصمة للأثر قبل خروجه وعقب عودته، وهو ما يضمن عدم استبداله، كما يتم تغليف الأثر لمدة شهرين قبل السفر لوجهته ذهابا وإيابا، والسؤال ما الفارق بين شهرين كورونا وشهرين التغليف؟، فالمبدأ واحد والحماية واحدة.

وأوضح الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار: «هذا بخلاف مبلغ التأمين الضخم على المعرض، وآخر المعارض معرض «رمسيس الثاني وذهب الفراعنة المزمع خروجه وصل المبلغ التأميني له 950 مليون دولار، وهو مبلغ ضخم أصرينا عليه نظرًا للظروف الأخيرة من انتشار فيروس كورونا وإجراءات غلق المطارات ووقف الطيران المفاجئة.


مواضيع متعلقة