«أسوأ ميتة أم حسن خاتمة؟».. الإفتاء تحسم الجدل: المتوفى بكورونا «شهيد»
«أسوأ ميتة أم حسن خاتمة؟».. الإفتاء تحسم الجدل: المتوفى بكورونا «شهيد»
- كورونا
- الموت بكورونا
- سوء ميتة كورونا
- كورونا وسوء الميتة
- كورونا
- الموت بكورونا
- سوء ميتة كورونا
- كورونا وسوء الميتة
خلال الأيام الماضية تصدرت حالة من الخلاف والجدل بين الدعاة حول مصير المتوفى بفيروس كورونا، حيث اعتبره بعض الدعاة دليل على سوء الخاتمة، بينما اعتبر آخرون أن المتوفى بكورونا في منزلة الشهداء والصديقين.
وحسم الدكتور خالد عمران، الأمين العام للفتوى بدار الإفتاء الخلاف بين الدعاة بخصوص منزلة من يموت بفيروس كورونا خلال خلال اتصال هاتفي ببرنامج «اليوم»، المذاع على شاشة قناة «DMC».
وقال عمران، إن من مات بكورونا فهو شهيد، مشيرا إلى أن تلك الفتوى استندت على أن الشخص الذي يصاب بهذا المرض يرضى بقضاء الله ويأخذ بالأسباب، وهما الأمران المهمان اللذان ينصح بهما العموم، المتمثلة في الإجراءات الطبية.
أمين الفتوى: المتوفى بكورونا يسمى «شهيد الآخرة»
وأكد عمران أنه إذا نفذ قضاء الله سبحانه وتعالى، فينتقل المريض إلي رحمة الله، كما علمنا الرسول أن هذا النوع من لقاء الله هو نوع من الشهادة ويسمى بـ«شهيد الآخرة»، حيث يحسب له أجر الشهادة عند الله، ويحاسب على أنه شهيد.

وأوضح أمين الفتوى أن الرسول وسع مفهوم الشهادة فقال «شهداء أمتي لكثير»، وعدد منهم «المطعون والمبطون»، حيث إن المطعون هو من توفي بشيء من الوباء، بينما المبطون الذي مات بمرض في بطنه، وهو ما يحدث لشهداء فيروس كورونا.
عطية: تصريحاتي عن موت كورونا سوء ميتة مفبركة
من جانبه، قال مبروك عطية عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر لـ«الوطن»، إن التصريحات المنسوبة له والتي انتشرت مؤخرا عن موتى كورونا مفبركة، مشيرا إلى أنه هناك من صنعوا عنواناً ما أنزل الله به من سلطان بأن «الموت بكورونا سوء ميتة» وأنه لم يصرح بذلك قائلا: لم أقل هذا الكلام.. ده ما يقولوش ساقط إعدادية، مش أستاذ ودكتور كبير.

وأضاف عطية: العجب كل العجب لمن نشر تلك الأمور أنه وضعوا رابطا فوق هذا العنوان فيه كل كلمة قلتها، والخطأ كان في العنوان الذي لا يعلم بنتيه فيهم إلا الله، فهو لجذب القاري وهذا ضلال لا يليق خاصه في وقت الأزمات التي يمر بها العالم أجمع.
وأوضح عطية: «أنه لأبد من التفرقة بين وفاة مريض كورونا، وبين الإبادة البشرية» قائلا: «لا قدر الله لو جت الشوطة وخدت البشرية كلها يبقى غضب من عند ربنا، وهو أسوأ ميتة مثل قوم لوط وقوم نوح الذين أغرقهم الله، أما من مات بكورونا فهو شهيد».