14 مستوطنا يقتحمون «الأقصى».. وآخرون يسرقون الزيتون في نابلس

كتب: حسن رمضان

14 مستوطنا يقتحمون «الأقصى».. وآخرون يسرقون الزيتون في نابلس

14 مستوطنا يقتحمون «الأقصى».. وآخرون يسرقون الزيتون في نابلس

واصل الاحتلال الإسرائيلي بمستوطنيه، انتهاكاته بحق المقدسات الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتحديدا «المسجد الأقصى المبارك»، وجدد المستوطنون، اقتحاماتهم للمسجد المبارك،، اليوم، تحت حراسة مشددة من شرطة الإحتلال الإسرائيلي.

وذكرت دائرة «الأوقاف الإسلامية» بالقدس المحتلة، أن 14 مستوطنًا اقتحموا «الأقصى» من «باب المغاربة»، ونظموا جولات استفزازية في باحات المستجد، وأدوا طقوسًا «تلمودية» في منطقة «باب الرحمة» شرقي المسجد. وأمنت شرطة الاحتلال حماية المقتحمين وسط قيود مشددة على دخول الفلسطينيين.

ومنذ بداية عام 2021، استمرت اقتحامات قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنيه للمسجد الأقصى المبارك، وفي 7 يناير الجاري، اقتحم مستوطنون، المسجد المبارك، ونظمت «مدرسة جبل المعبد التوراتية»، صلوات توراتية، فيما قاد الاقتحام، رئيس المدرسة الحاخام إلياهو ويبر.

وفي 6 يناير اقتحم 15 مستوطنًا، المسجد الأقصى، من «باب المغاربة»، فيما تولّت الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال حماية ومرافقة المستوطنين. وفي 4 يناير من العام الجاري، إقتحمت عناصر من الوحدات الخاصة الإسرائيلية المصلى القبلي، وأجرت جولة استفزازية. وفي 3 يناير الجاري، اقتحم 14 مستوطنًا، المسجد الأقصى المبارك بحراسة مشددة من قوات الاحتلال.

كما أقدم مستوطنون، اليوم، على سرقة 130 شتلة زيتون جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، فيما قامت قوات الاحتلال، اليوم، بأعمال حفر في «ساحة البراق» بالقرب من «باب المغاربة»، وحذرت «دائرة الأوقاف الإسلامية» في بيان، من الاستمرار في المشاريع التي تتعارض مع القانون الدولي الإنساني، ومع قرارات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، وفقا لما ذكرته وكالة «معا» الفلسطينية.

وفي سياق حملة الاعتقالات التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل يومي ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، اعتقل الاحتلال، اليوم، 11 فلسطينيا على الأقل من الضفة الغربية المحتلة، بينهم محاميان. وداهمت قوات إسرائيلية، منزلين في قرية «دير غزالة» شرق جنين، ومحال تجارية في «يعبد» و«كفيرت». واعتقلت قوات الاحتلال، أسيرا محررا من جنين يدعى «قصي ابراهيم حمادة» على حاجز عسكري أثناء توجهه إلى «رام الله».

قوات الاحتلال تعتدي على فلسطينيين في «واد الربابة» جنوبي الأقصى

واعتدت قوات الاحتلال، على فلسطينيين معتصمين في أراضي «واد الربابة» جنوبي المسجد الأقصى المبارك، واعتقلت عددًا منهم. وكان مقدسيون، تصدوا لجرافات الاحتلال الإسرائيلي، ومنعوها من تجريف أراضٍ في «وادي الربابة»، فيما نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية على مداخل «بيت عنون» و«بني نعيم» و«وادي السمن»، واغلقت البوابة الحديدية المقامة على مدخل بلدة بيت عوا غرب الخليل في الضفة الغربية المحتلة. ودخل أسير فلسطيني يدعى «مارسيل عنزاوي» من جنين، عامه الـ13 في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ودانت وزارة الخارجية الفلسطينية، إقدام بلدية الاحتلال في القدس المحتلة على توسيع مستوطنتي «بسجات زئيف» و«جيلو»، كما ادانت الوزارة الفلسطينية، قرارات هدم المنازل الفلسطينيين في القدس، ومصادرة أراضي الفلسطينيين في بيت لحم وقلقيلية وسلفيت وفي محيط القدس الشرقية.

من جانبها، قدمت 5 منظمات حقوقية، التماسا إلى محكمة الاحتلال العليا، اليوم، ضد قرار وزير أمن الاحتلال أمير أوحانا، عدم تطعيم الأسرى الفلسطينيين بلقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد«كوفيد 19». وكانت وزارة الخارجية الفلسطينية، قالت في وقت سابق، إن واجبات إسرائيل كقوة احتلال، توفير لقاحات ضد الفيروس للشعب الفلسطيني.


مواضيع متعلقة