هشام طلعت مصفى: مصر في حاجة لإنشاء 30 مليون وحدة سكنية
هشام طلعت مصفى: مصر في حاجة لإنشاء 30 مليون وحدة سكنية
كشف هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة العربية للمشروعات والتطوير العمراني «مجموعة طلعت مصطفى»، أن مصر في احتياج إلى 30 مليون وحدة سكنية خلال الـ 30 سنة القادمة، وفي حاجة لإنفاق سنوي لكل مليون وحدة سكنية في السنة بقيمة 2 تريليون جنيه بأسعار اليوم.
وأكمل «هذا كلام هام جدا ويجب أن نأخذه على محمل الجد لأن هذا احتياج فعلي للمجتمع، فرض علينا، جراء الزيادة السكنية الموجودة والمتوقعة خلال السنوات القادمة»، موضحا أن معنى هذا أننا في حاجة لأن نقوم بعمل ما أنجزته الدولة خلال 120 سنة سابقة، لأن الثروة العقارية الموجودة بمصر اليوم لا تتخطى الـ 23 مليون وحدة سكنية، مضيفا «لازم نبني 30 مليون وحدة حتى نستطيع أن نعمل تلقى لقوى العرض والطلب التي سيحتاجها المجتمع في السنوات المقبلة للأجيال القادمة».
مجموعة طلعت مصطفى طرحت أفكارا بهدف إيجاد طريقة لكيفية دعم الأسر صاحبة الدخل المنخفض
وحول معاناة الطبقة الوسطى لتوفير احتياجاتها بالسوق العقاري، وهل القطاع العقاري لا يرى تلك الطبقة، أوضح «مصطفى»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، بحلقة اليوم الثلاثاء، من برنامجها «كلمة أخيرة»، المذاع على شاشة «ON»، المجموعة كانت طرحت أفكار سابقة تتمثل في كيفية دعم الفايدة للأسر والمسطحات الأكثر انخفاضا على مستوى الدخل، بمعنى «أن كل ما المسطح يقل، كل ده ما يخاطب شريحة أقل في الدخل، كل ما يكون هناك دعم لسعر الفايدة»، مشيرا إلى أن مربط الفرس بذلك الأمر يتلخص في جزئييتن، الأولى كيف نضع ألية للتمويل طويل الأجل للعملاء ونمد في فترة التقسيط لتصل إلى «15 و18 و 20 سنة حتى» وبفايدة معقولة لا تتسبب في زيادة سعر القسط بحيث تكون في متناول دخول الجميع.
وتابع الجزيئة الثانية، تتمثل في بعض التنظيم في المسائل التشريعية وخلافه، حتى نوضح كيفية خلق صناديق لدعم سعر الفايدة، من خلال آليات لا تؤثر على الموازنة العامة للدولة، لافتا أن تلك الدراسات موجودة ومتاحة بالفعل.
هشام طلعت مصطفى: يجب أن نبحث عن أفكار خارج الصندوق لحل تلك الإشكالية
وأشار «مصطفى»، إلى أنه يجب أيضا أن نبحث عن أفكار خارج الصندوق، نوضح فيها كيفية أن تتنازل الشركة نفسها عن بعض أرباحها، لتمويل صناديق دعم الفايدة بشكل أو بأخر، التي ستعود بالنفع على الشركة نفسها في النهاية، لأنه سيزيد من حجم نشاطها ومبيعاتها، وسيعود بالنفع على المشتري الذي سيستطيع الشراء على مدد زمينة أطول.
وأردف، أن ذلك الأمر يحتاج لمناقشات من أطراف عديدة بالدولة، حتى نصل إلى منتج في هذا الأمر، يستطيع أن يحقق تلك الطموحات، مؤكدا أن هذا قابل لتنفيذ والطرح، وقد حان الوقت أن نجلس على مائدة مستديرة ونتناقش في هذا.