اليوم.. دير الأنبا أنطونيوس يقصر احتفالاته على الرهبان بسبب كورونا

كتب: مصطفى رحومة:

اليوم.. دير الأنبا أنطونيوس يقصر احتفالاته على الرهبان بسبب كورونا

اليوم.. دير الأنبا أنطونيوس يقصر احتفالاته على الرهبان بسبب كورونا

اعتذر الأنبا يسطس، أسقف ورئيس دير الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمر، للأقباط الأرثوذكس، عن استقبال الكهنة والرهبان والزائرين في عشية وعيد القديس الأنبا أنطونيوس، مع استثناء رهبان دير الأنبا بولا أول السواح، كما هي العادة بين الديرين، وذلك اليوم الجمعة، مع استمرار غلق الدير لحين إشعار آخر حرصا على سلامة الجميع وعملا بالإجراءات الصحية للوقاية من فيروس كورونا المستجد.

الأنبا أنطونيوس تلقبه الكنيسة بـ «أبو الرهبنة»

والأنبا أنطونيوس هو أوّل شخصية مؤثرة وهامة في الرهبنة القبطية، ويُعتبر «أبو الرهبنة»، رغم أنه لم يكن الأوّل في ذلك المجال، فقد سبقه آخرون في حياة الرهبنة وعاشوا على حدود قرى مصر، ومنهم أخذ القديس أنطونيوس إرشاده، ولكن هؤلاء الرهبان لم يعرفوا البرية البعيدة، أما الأنبا أنطونيوس فقد دخل إلى «البرية» وعاش عشرين عاماً من حياة الوحدة، ليخرج بعد ذلك ويقوم بإرشاد الرهبان الذين عاشوا متتلمذين له ملتفّين حوله، فنشأت الأديرة حتى في الجبال، وصارت «البرية» مدينة مليئة بالرهبان الذين تركوا مدنهم.

الأنبا أنطونيوس.. عاش 105 سنوات وفتيات سبب ذهابه للصحراء

والأنبا أنطونيوس وُلد في بلدة قمن العروس، التابعة لمحافظة بني سويف، نحو عام  251م، من والدين غنيين، وبعد موت والده باع أملاكه ووزعها على الفقراء وتفرغ للعبادة بزهد عام 269م، قبل أن يذهب إلى الصحراء متوحداً عام 285م، حينما نهرته فتيات وطالبنه بالذهاب إلى الصحراء -حسب المراجع الكنسية- وكسر خلوته عام 305م لتعليم تلاميذه الرهبنة.

وبحسب السنكسار الكنسي، الذي يقرأ في صلوات الأقباط داخل الكنائس القبطية الأرثوذكسية، توفي الأنبا أنطونيوس في 22 طوبة بحسب التقويم القبطي الموافق عام 355 ميلاديا، وذلك بعد أن عاش مائة وخمس سنوات، وله العديد من الألقاب مثل «كوكب البرية، وأب جميع الرهبان».

وكانت العديد من الأديرة القبطية الأرثوذكسية، اعتذرت عن إقامة أي احتفالات دينية، أو السماح بمشاركة الأقباط فيها خلال الفترة الحالية، نظرا لإجراءات مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، ومنها منع التجمعات، والحفاظ على التباعد الاجتماعي.


مواضيع متعلقة