وفد الغربية ينظم ندوة عن عيد الشرطة: مناسبة جليلة اعتدنا الاحتفاء بها

كتب: ماريان سعيد

وفد الغربية ينظم ندوة عن عيد الشرطة: مناسبة جليلة اعتدنا الاحتفاء بها

وفد الغربية ينظم ندوة عن عيد الشرطة: مناسبة جليلة اعتدنا الاحتفاء بها

نظم حزب الوفد في الغربية ندوة في مدينة طنطا بمقر الحزب، تحت رعاية رئيس اللجنة العامة للحزب عادل بكار المحامي عضو الهيئة العليا للحزب، تحدث خلالها المهندس حسين منصور عضو الهيئة العليا للحزب وعضو مجلس إدارة نقابة المهندسين، والإعلامي محمد مبروك رئيس اتحاد شباب الوفد الأسبق، بحضور شيخ نواب الغربية عبدالمنعم العليمي، وعميد نقباء الغربية جلال شلبي، وعدد من القيادات الشابة بالمحافظة، في مقدمتهم علي زيدان المحامي، الدكتور حاتم الصواف، الدكتور وليد حسونة، ولفيف من قيادات شباب الحزب بطنطا، بينهم إحسان خليل، وأحمد سلامة، ومروة الموافي، ولبنى فتحي، وسماح السوداني، وغيرهم.

بكار: عيد الشرطة مناسبة جليلة وكبيرة اعتادت الأحزاب الاحتفاء بها

وقال عادل بكار، إنّ عيد الشرطة المصرية مناسبة جليلة وكبيرة اعتادت الأحزاب السياسية أن تحتفي بها، خاصة أنّها رسالة لمنع التدخل الأجنبي ورسالة أهم بأننا متضامنون مع الشرطة المصرية في معركتها ضد الارهاب، ونقدر ولا نزال دور شباب مصر النقي في محاولة التغيير التي لولا الجماعات الإرهابية لكانت ثورة يناير لا تحتاج الى موجة تصحيحية في يونيو 2013، مشددا على أن حزب الوفد يعتبر هذين التاريخين جزء لا يتجزأ من تاريخه الحزبي.

وقال محمد مبروك رئيس اتحاد شباب الوفد الأسبق، إنّنا لا ننظر إلى عيد الشرطة أو ثورة يناير على أنّها أحداث عابرة أو متفرقة مرت ببلادنا، لكنها أحداث حملت رسائل مهمة ومتنوعة للمستقبل وتستحق الدراسة العلمية لا شك.

مبروك: الشباب مع الشيوخ يصنعون التجربة

وأضاف مبروك أنّ الحدثين تركا دروسًا عديدة للوطن والمواطنين، على رأسها أنّ هذا البلد أكبر من التنظيمات والجماعات، ويستحق التضحية لأجله، وأنّ النوايا وحدها لا تبني الدول، وأنّ علاقات الدول ببعضها أمر لا يحكمه العزل والمشاعر.

وشدد مبروك، على أنّ الشباب مع الشيوخ يصنعون التجربة، ولا يستطيع مجتمع أن يسير بجناح واحد، مؤكدًا أنّ ثورة يناير كشفت طيورًا للظلام كثر أقصوا أنفسهم بأنفسهم فقط بالممارسة، لافتة إلى أهمية تعضيد أهداف يناير عيد الشرطة والثورة، برسائل العدالة والحرية والكرامة الإنسانية.

وأكد المهندس حسين منصور عضو الهيئة العليا للحزب، أنّ عيد الشرطة هو ثورة في حد ذاته في تاريخه، ويستلهم منه كثيرون روح الكرامة والفداء والإيمان بالوطن ومشروعية مقاومة الاحتلال، وأنّ للوفد دور رئيسي في هذا التاريخ الحاسم بداية من إلغاء معاهدة 1936 في البرلمان المصري والذي أعقبه فترة الكفاح المسلح، لكن نضال الشرطة واستبسالها في صد العدوان عن مديرية أمن الاسماعيلية لم يكن إلا ذروة هذا النضال، الذي أجهض في اليوم التالي بحريق القاهرة 26 يناير 1952.

وقال منصور إنّ ثورة 25 يناير 2011 نشبت أيضا ردًا على تزوير الإرادة الشعبية في انتخابات 2010، وهذه الثورة البيضاء التي حيا شهدائها لم تكن إلا محاولة لتأكيد أهمية الإرادة الشعبية وصوت الديمقراطية.

واستمع الحضور خلال ساعتين للندوة التي قدمها القيادي الشاب الحسيني الشرقاوي، والتي دارات في مقر الحزب بطنطا في ظل آراء سياسية متنوعة، وحيا الحضور شهداء الشرطة والجيش والوطن في مواجهة الارهاب بالوقوف دقيقة حدادًا على أرواح شهداء مصر.


مواضيع متعلقة