مصدرون يبحثون عن أسواق جديدة بأفريقيا لتعويض خسائر كورونا في 2021

كتب: صالح إبراهيم

مصدرون يبحثون عن أسواق جديدة بأفريقيا لتعويض خسائر كورونا في 2021

مصدرون يبحثون عن أسواق جديدة بأفريقيا لتعويض خسائر كورونا في 2021

كثف مصدرون عن تحركاتهم لفتح أسواق تصديرية جديدة، من أجل تعويض خسائرهم التي تكبدوها منذ بداية انتشار فيروس كورونا في العام 2020، إذ يراهن المصدرون على الأسواق الأفريقية على وجه التحديد، باعتبارها الأقرب جغرافيا، والأكثر احتياجا للسلع والمنتجات بكافة أنواعها.

وكان المجلس التصديري للصناعات الغذائية، على رأس قائمة المجالس التصديرية التي قامت وبشكل مكثف بعقد جلسات ونقاشات بشأن أسواق أفريقيا، وبحسب المجلس فقد تم بالفعل تشكيل مجموعة عمل من المصدرين بهدف العمل على زيادة الصادرات المصرية لأفريقيا، برئاسة علاء الوكيل، عضو المجلس.

وعلى مدار الأشهر الماضية قام المجلس بعقد جلسات عديدة من أجل بحث الفرص المتاحة في عدد من الأسواق الخارجية، التي كانت السوق السودانية في مقدمتها، حيث أظهرت البيانات وجود فرص تصديرية كبيرة للسودان، خاصة بعد رفع الحظر الذي كان مفروضا على عدد كبير من السلع الغذائية المصرية.

وبحسب تصريحات علاء الوكيل، رئيس مجموعة العمل الخاصة بأفريقيا، فإن المجموعة قررت البدء بوضع خطة واضحة قصيرة المدى لزيادة الصادرات لأفريقيا، تقوم على عدة محاور أهمها الوقوف على أهم المعوقات الداخلية والخارجية، ووضع عدة مقترحات لحلها، ومن بينها تخفيف الأعباء الداخلية عن كاهل المصدرين المصريين، التي يأتي في مقدمتها تكاليف عملية النقل الداخلي والتي تصل في بعض الأحيان لأكثر من 600 دولار عن الحاوية الواحدة.

وأكد أن المجموعة تعمل على وضع خطة تسويقية وترويجية للمنتج المصري في الأسواق الافريقية بشكل خاص وفي الأسواق العالمية بشكل عام، وذلك من خلال توفير ميزانية تسمح بعقد حملات دعائية مكثفة وممنهجة للتعريف بالمنتج المصري داخل الأسواق الأفريقية بالتعاون بين المجلس التصديري، ووكالات دعائية عالمية متخصصة في هذا المجال.

وشدد الوكيل، على أهمية سرعة صرف المتأخرات الخاصة بدعم الشحن لأفريقيا والإبقاء على ذلك بالبرنامج الجديد لمساندة دعم الصادرات مع مراعات تقديم مساندة إضافة الي التصدير إلى أفريقيا.

وعلى نفس المنوال، بدأ بالفعل مصدرو الكيماويات تحركات مماثلة، حيث أكد خالد أبو المكارم، رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، أن السوق الأفريقية تأتِ في مقدمة الأسواق المستهدفة للصادرات المصرية، مشيرا إلى عدد من الفعاليات والأحداث التجارية التي يستهدفها المجلس خلال الفترة القادمة.

وأشار أبو المكارم، في تصريحات سابقة إلى أن أنه من المقرر عقد الدورة الثانية من المعرض التجارى الإفريقي 2021 في الفترة من 6 إلى 12 سبتمبر بمدينه كيجالي بروندا، تحت رعاية البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي وجمهورية رواندا، مؤكدا على اهتمام المجلس بالمشاركة في هذا المعرض الذي يمثل منصة فريدة للتجارة والاستثمار وتبادل المعلومات وفرصة لتعزيز فرص الاستثمار والتجارة البينية بين الدول الإفريقية.

وأوضح أبو المكارم، أن الفترة الماضية شهدت اجتماعات تنسيقية مع الجهات المعنية بغرض الوقوف علي التطورات الأخيرة لاتفاق منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، الذي سيتيح الكثير من المزايا للمصدرين المصريين.

كما يعتزم المجلس التصديري للصناعات الهندسية التوسع في عدد من الأسواق الأفريقية، وبحسب خطة المجلس فإنه من المتوقع أن يتم التركيز على الأسواق الأفريقية، من خلال إرسال بعثات إلى الخارج واستقدام بعثات المشترين، والاشتراك فى المعارض الدولية، وبحسب المجلس فإنه يتم حاليا عمل دراسات عن احتياجات الأسواق الخارجية من أجل إتاحتها للأعضاء.

وأشارت خطة المجلس إلى أن هناك توجه حكومي، للتركيز على التصدير للسوق الأفريقية، وهو التركيز الذي يدعمه المصدرون، باعتبار أفريقيا، سوقا واعدة لصادرات القطاع، التي تدور حول 450 مليون دولار سنويا.


مواضيع متعلقة