الإفتاء: الفتوى علم له شهاداته وتخصصاته ولا تجوز لأي شخص (فيديو)

كتب: نرمين عفيفي

الإفتاء: الفتوى علم له شهاداته وتخصصاته ولا تجوز لأي شخص (فيديو)

الإفتاء: الفتوى علم له شهاداته وتخصصاته ولا تجوز لأي شخص (فيديو)

بيّن الدكتور خالد عمران، أمين عام الفتوى بدار الإفتاء المصرية، مغزى منشور للصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية على فيس بوك، تحدّث عن أهمية اللجوء لأهل العلم في التخصصات، حيث جاء نص المنشور: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون.. مصطلح أصل له القرآن الكريم بوصفه ثقافة متأصلة داخل الحضارة الإسلامية الزاهرة.. فاسألوا أهل الذكر.. ثقافة تحترم التخصص، وتدعو إليه، ثقافة تحارب أدعياء العلم والمعرفة، في زمن اختلطت فيه كثير من الأمور، ثقافة تنزل الناس منازلهم، ولا تجعل من العلم نهبة أمام كل من يستطيع تدبيج عبارات رنانة لا يتجاوز علمه بها طريقة كتابتها».

وتابع المنشور: «لقد نبه صلى الله عليه وسلم على هذه المعاني تنبيها دقيقا، حيث حذّر من الكبر المانع من سؤال أهل الذكر، فقال مستنكرا فعل أولئك الذين اجتهدوا بغير علم، ألا سألوا إذا لم يعلموا؛ فإنّما شفاء العي السؤال، إن ثقافة أهل الذكر أعم وأشمل من مجرد السؤال، إنها طريقة حياة، ومنهج حضارة يقوم على احترام العلم وجعله قيادة رشيدة في عالم لم يعد للكسالى أو المدعين مكان فيه).

وقال أمين عام الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنّ الدين الإسلامي يحترم العلم ويدعو لاحترام العلم، فكل إنسان له حدود بالمعرفة، وله تخصص يجب أن يلتزم به، شارحا أنّ المجتمع مطالب بالتعاون، لكن وفق كل تخصص يحسنه ويتقنه، فالقرآن الكريم دعا للالتزام بالاختصاص، ورد كل أمر لاختصاصه، وألا يتجرأ الإنسان للحديث في شيء لا يتقنه وغير متخصص به، فالقرآن يعلم رد كل يء لأهل الاختصاص.

وأضاف عمران، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية أسماء مصطفى، على شاشة «إكسترا نيوز»، أنّ قيمة كل امرء ما يحسنه وما تخصص به، وهذا يعني ألا يتجرأ الإنسان بالكلام بما لا يحسنه، ويجب اللجوء دائما فقط لأهل الاختصاص، سواء فيما يخص أمور الدين أو غيرها من الأمور.

وأكد أنّ الفتاوى علم له درجاته وشهادته وتخصصاته وأخلاقه التي يجب على الإنسان أن يعرفها، ومن يتجرأ على الفتوى وهو غير متخصص «آثم»، ومن ينشر فتواه ويعجب بكلامه ويدعمه آثما أيضا، لأنه يساعد على نشر الفتاوى غير الصحيحة.

وتابع أمين عام الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنّ كثير من الفتاوى الضالة تثير الخرافات والفتن وغيرها، وتستغل المشاعر.


مواضيع متعلقة