منازل «حياة كريمة» قبل وبعد: «عشش» تتحول لسكن يليق بالإنسان (صور)

كتب: دينا عبدالخالق

منازل «حياة كريمة» قبل وبعد: «عشش» تتحول لسكن يليق بالإنسان (صور)

منازل «حياة كريمة» قبل وبعد: «عشش» تتحول لسكن يليق بالإنسان (صور)

خلف جدران متهالكة بالطوب الأحمر، وسقف هش لا يحمي من أمطار الشتاء أو حرارة الصيف، وسلالم عتيقة، كان يعيش الكثير من أبناء القرى، وذلك قبل أن تدخلها مبادرة «حياة كريمة» لتمنح الأهالي الأمل في غد أفضل، وحياة كريمة، لطالما حلموا بها.

وأطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي بنهاية عام 2019، مبادرة «حياة كريمة» لتجوب القرى المصرية الفقيرة، حيث نفذت أكثر من 600 مشروع حتى الآن في 377 تجمعا ريفيا داخل 11 محافظة، تصل نسبة الفقر فيها إلى 70%، وتضم 756 ألف أسرة بإجمالي 3 ملايين نسمة، حيث وصلت تكلفة المرحلة الأولى إلى 13 مليار جنيه، والثانية لنحو 515 مليار جنيه.

ومنحت تلك المشروعات الحياة الكريمة بالفعل للأهالي بالمراكز والنجوع في قلب الأرياف، وأعادت إليهم من جديد الخدمات الأساسية وأوليات المعيشة، التي فقدوها منذ عقود وعانوا خلالها من الإهمال، لتضعهم الدولة أخيرا على خريطة تطوير قرى مصر.

 

«مرتضى» منزله كان خالي من المرافق والأبواب

ومن بين المناطق الأكثر احتياجا، التي كات منسية ومنحتها المبادرة قبلة الحياة الكريمة، تأتي جزيرة شيبة بمركز أبو قرقاص بمحافظة المنيا، لتشهد على تبدل أحوال الأهالي بها تماما، ومنهم مرتضى خلف علي، الذي كان منزله من الطوب المتهالك ويفتقر لسبل المعيشة، لتبث داخله المبادرة الروح، بتوصيل المياه والغاز له، وطلاء واجهته، وتحويل أرضه الترابية إلى السيراميك، واستبدال البوابة الهشة بأخرى قوية تمنح أهل المنزل الأمان والراحة.

 

«حياة كريمة» تمنح «مصطفى» سقفا لمنزله وبوابه تحميه

ولعدة عقود، عاشت أسرة مصطفى أحمد عميرة، داخل منزل بسيط من الطوب الأحمر، دون سقف يحميهم من الأمطار والرياح، على التراب، حيث خلى المنزل من السجاد والبلاط، ولا تحميهم سوى «بوابة هشة» تفارق الطوب، لتتولى «حياة كريمة» إعادة تهيئته بالسيراميك وتوصيل المرافق والطلاء ووضع بوابة حديدة على واجهته.

 

«ناصر» كان يحمي منزله بألواح خشبية.. و«حياة كريمة» منحته الآمان

وعلى بُعد أمتار منه، وضع ناصر خليفة ألواح خشبية، لحماية واجهة منزله المصنوع من الطوب والأبواب الرديئة، ومنع تسرب مياه الأمطار والطيور لداخله، قبل أن تصل «حياة كريمة» إلى قريته، وتتولى إعادة تهيئة منزله ليتناسب مع الأوضاع المناسبة للمعيشة، وتعيد تنفيذه على أكمل وجه بالطلاء والبوابة المعدنية وتوصيل المرافق وتهيئته بالداخل.

ولم تقتصر مشروعات المبادرة على هؤلاء فقط، وإنما شملت أيضا أكثر من 20 أسرة بجزيرة شيبة في مركز أبو قرقاص بمحافظة المنيا، منهم «نفيسة فايز حسين، ومحمود محمد محمود، وكوثر عبد الغنى، وربيع خلف احمد، وفريد كراس»، لتمنحهم بالفعل أسس الحياة الكريمة.

جدير بالذكر أن «الوطن» أطلق حملة «أمل أهالينا.. قريتنا بتتغير»، لتغطية ملحمة البناء والتنمية التي يشهدها مشروع تطوير قرى الريف المصري، ضمن مبادرة «حياة كريمة»، التي تستهدف تنمية القرى المصرية، وفق مراحل زمنية محددة تبدأ بالقرى الأكثر احتياجا، التي يزيد نسبة الفقر فيها عن 70%.


مواضيع متعلقة