دبلوماسي سابق: تبادل وجهات النظر بين مصر وفرنسا في غاية الأهمية

كتب: شريف سليمان

دبلوماسي سابق: تبادل وجهات النظر بين مصر وفرنسا في غاية الأهمية

دبلوماسي سابق: تبادل وجهات النظر بين مصر وفرنسا في غاية الأهمية

قال السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن المشاكل الإقليمية في الشرق الأوسط أو شمال أفريقيا ودول الساحل والصحراء، تدفع التنسيق المصري الفرنسي، إلى مستويات غير مسبوقة على مستوى العلاقات بين البلدين، مشيرًا إلى أن هذا التنسيق يستند إلى المصالح الاستراتيجية المشتركة بين البلدين في المناطق الجغرافية المذكورة.

وأضاف هريدي، في مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن فرنسا أصبحت عضوا في المنظمة الإقليمية «غاز شرق المتوسط»، وأصبحت من القوى الفاعلة في المنطقة وإقليم شمال أفريقيا وجنوب الصحراء، وبالتالي فإن التنسيق والتعاون وتبادل المعلومات وتبادل وجهات النظر بصفة منتظمة بين الإدارتين أمر في غاية الأهمية للحفاظ على مصالح كل دولة.

وتابع مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن مصالح الدولتين تتلخص في الأمن والاستقرار ومحاربة الإرهاب، لأن الجماعات الإرهابية تمثل تهديدا مشتركا لهما.

وحول التقارب المصري السوداني، أكد أن العلاقات المصرية السودانية قوية بسبب نهر النيل والحضارة التي قامت على ضفافه، لكنها شهدت مراحل صعود وهبوط: «في المرحلة الحالية، نشهد صعودًا وتعاون وثيق وإدراك ان هناك مصالح مشتركة ذات طبيعة استراتيجية لها أهميتها، وليس ملف سد النهضة فحسب».

وأردف: «نلاحظ مؤخرا أن الحديث عن أهمية العلاقات المصرية السودانية ينصب على السد الإثيوبي فقط، وبالرغم من أنه هام للبلدين، لكن هناك تعاون اقتصادي وتجاري كبير، فهناك خطط جرى وضعها متعلقة بالاتحاد الأفريقي، مثل أجندة أفريقيا 2063، وبرامج متعلقة بالبنية التحتية، وهناك برامج تتعلق بتمكين المرأة، وبالتالي فإن التعاون بين مصر والسودان فإن العلاقة بينهما ستكتسب عمقا أفريقيا كبيرًا».


مواضيع متعلقة