بدأت برقصة.. ذكريات أول لقاء لشريهان مع العندليب: أهداها سلسلة بخرزة زرقاء

كتب: هبة أمين

بدأت برقصة.. ذكريات أول لقاء لشريهان مع العندليب: أهداها سلسلة بخرزة زرقاء

بدأت برقصة.. ذكريات أول لقاء لشريهان مع العندليب: أهداها سلسلة بخرزة زرقاء

«على طول الحياة نقابل ناس ونعرف ناس ونرتاح وياناس عن ناس.. وبيدور الزمن بينا يغير لون ليالينا.. وبنتوه بين الزحام والناس ويمكن ننسى كل الناس ولاننسى حبيابنا أعز الناس» من أشهر أغنيات عبدالحليم حافظ التي حملت بصمات الموسيقار بليغ حمدي والشاعر مرسي جميل عزيز، كلمات «أعز الناس» تنطبق على الفنانة شريهان التي لم تنس حتى اللحظة الهدية التي تلقتها في طفولتها من العندليب الأسمرومنحتها الثقة في نفسها.

44 عامًا على ذكرى وفاة عبدالحليم حافظ، الذي غادر دنيانا في مثل هذا اليوم 30 مارس عام 1977 وهو ابن الـ48 عامًا، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا يعد علامة مضيئة في سجل الفن المصري.

بدأت برقصة.. ذكريات لا تنسى مع العندليب الأسمر رغم «طول الفراق»

للفنانة شريهان ذكرى لم تنسها مع عبدالحليم حافظ، بدأت برقصة منها وانتهت بهدية من العندليب، وحسب ماحكت في لقاء تليفزيوني، كانت طفلة صغيرة لم تتجاوز السنوات التسع من عمرها، وجدت نفسها في حفل عيد ميلاد شقيقها الأكبر عمر خورشيد، وحولها نخبة من النجوم منهم العندليب الأسمر، وفريد الأطرش، ووردة الجزائرية وبليغ حمدي، ونغمات الموسيقى حولها في كل مكان.

رقصت شريهان في طفولتها أمام عبدالحليم حافظ

كان شقيقها عمر خورشيد يعزف على الجيتار، وبدأت الطفلة شريهان ترقص ببراعة وتتمايل بخطوات صحيحة مع صوت الموسيقى، وبحسب ماقالته «كان عبدالحليم حافظ وفريد الأطرش قاعدين على الأرض وبيغنوا ويدندنوا سوا، وعمر بيعزف على الجيتار وأنا برقص».

خطفت الطفلة شريهان برقصتها وشقاوتها قلب عبدالحليم حافظ، الذي لم يتمالك نفسه وقام بنزع سلسلة من رقبته يتدلى منها «عين بها خرزة زرقاء» ليزين بها جسد الصغيرة التي رقصت بـ«خفة ودلال»، لينظر إليه فريد الأطرش الذي لم يكن يرتدي أي اكسسورات ليهديها إليه «فريد لمّا وجد عبدالحليم بيديني سلسلته، قاله يعني إنت بس اللي بتحب البنوتة دي، طب أنا مش لابس حاجة عشان أديهالها».

واستطردت شريهان «تاني يوم لقيت فريد الأطرش باعت لي هدية عين بخرزة زرقاء، وبقى عندي اتنين سلسلة عبدالحليم حافظ، وخرزة فريد الأطرش، لسه عندي لغاية دلوقتي».


مواضيع متعلقة