ثورة تطوير للسجون في 7 سنوات.. من ضيق الزنازين لرحابة الحياة

كتب: محمد بركات

ثورة تطوير للسجون في 7 سنوات.. من ضيق الزنازين لرحابة الحياة

ثورة تطوير للسجون في 7 سنوات.. من ضيق الزنازين لرحابة الحياة

شهدت السجون، تطورا كبيرا في مختلف المجالات، خلال الـ7 سنوات الماضية من خلال تأهيل وتدريب النزلاء على اكتساب حرف، تمكنهم من إيجاد فرصة عمل، عقب انتهاء فترة العقوبة، كما جرى توفير رعاية صحية متكاملة لجميع النزلاء، من خلال تطوير وتحديث وإنشاء مستشفيات داخل السجون، مزودة بأحدث الأجهزة الطبية، وهو ما يؤكد حرص وزارة الداخلية، على احترام قيم حقوق الإنسان وصون كرامته، وتطبيق الأساليب العقابية الحديثة.

إصلاح وتهذيب

و لم تعد السجون تهذيباً وتأهيلاً وإصلاحاً فقط، بل تحولت إلى أماكن للإنتاج والعمل، بما يحقق أرباحاً على المسجون والقطاع، وانتهت فكرة أن السجن مكان لحجز من انتهكوا القانون وحرمات المواطنين والمجتمع، يأكلون فيه ويتلقون العلاج دون الاستفادة منهم ومن قدراتهم أو تحقيق الهدف من العقاب وهو الإصلاح والتهذيب، حتى يخرج النزيل ليمارس دوره الإيجابي في المجتمع دون العودة إلى انتهاك القانون.

تأهيل نفسي واجتماعي

وتحولت السجون إلى قلاع إنتاجية وتهدف الخطة الإنتاجية في السجون وبرنامج تشغيل المسجونين في الأساس إلى إعادة تأهيلهم نفسياً واجتماعياً حتى ينخرطوا في المجتمع عند خروجهم من السجن فالصناعات والمشروعات التي تنفذها المصلحة، تعود بالنفع على السجناء، لأنهم يتقاضون رواتب مقابل عملهم، ما يرسخ قيمة العمل لدى السجين، ويفيده بتعلم حرفة تدر عليه المال بعد مغادرة السجون

خطط تأهيل

وحسب مصدر أمني، فقد جرى وضع خطة لإعادة تأهيل السجين لكي يتعايش مع المجتمع بعد خروجه، باعتبار أن قطاع السجون يؤدي رسالة سامية لخدمة الشعب، لأن هؤلاء المسجونين ارتكبوا جرائم وأضروا بالمواطنين ولا بد من إعادة تأهيلهم نفسياً واجتماعياً، كي لا يعودوا إلى عالم الجريمة مرة أخرى، ويصبحوا أشخاصاً أسوياء لا يحملون ضغينة لأحد، ويكونوا عناصر صالحة للمجتمع، وتنقسم الإدارة العامة للتأهيل إلى ثلاثة أقسام «الصناعي» و«الزراعي» و«التثقيف الديني».


مواضيع متعلقة