ماهر حسن عن «وشايات عادية»: أنا أكتب نصي ونصي يكتبني
ماهر حسن عن «وشايات عادية»: أنا أكتب نصي ونصي يكتبني
- ماهر حسن
- معرض الكتاب
- معرض القاهرة الدولي للكتاب
- معرض الكتاب 2021
- ماهر حسن
- معرض الكتاب
- معرض القاهرة الدولي للكتاب
- معرض الكتاب 2021
طرح دار الأدهم، ديوانا شعريا بعنوان «وشايات عادية»، للشاعر والكاتب الصحفي ماهر حسن، المقرر طرحه في معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي ينطلق في 30 يونيو الحالي، بمركز مصر للمعارض بالتجمع الخامس.
والديوان هو السادس في مسيرة ماهر حسن الشعرية، إلى جانب كتابين في مجال التاريخ، ويتميز العمل بالقصائد القصيرة الأشبه بالفلاشات والومضات الإنسانية الخاطفة والمعبرة عن فلسفة أو قناعة أوموقف، أو تمثل إيجازا شعريا لتجربة إنسانية عاشها أو عايشها والديوان، رغم عمق ودلالة صوره وأفكار نصوصه الأشبه بالشذرات الشعرية التي نراها، وكأنّها صور خاطفة تلخص تجربة وفكرة إنسانية علي نحو مشهدي، إلا أنّ القارئ يتفاعل معه بسهولة ويسر، حيث توفر النصوص الاجتهاد اللغوي والبلاغي الذي يجعل النص مستعصيا على فهم القارئ العادي.
ويحمل الديوان الكثير من ملامح الشاعر وتجربته الإنسانية، على أكثر من صعيد بين الحب والصداقة والقناعات الفكرية والسياسية، بل والتجربة الأسرية، وتحمل التجربة في طياتها الكثير من الملامح التي تتقاطع وتتشابه مع تجارب إنسانية أخرى.

وقال الشاعر لـ«الوطن»، عن الكتاب: «لديّ قناعة وأنا أكتب نصا يشبهني ويعبر عني، أنّ هناك الكثيرين يحملون ملامح تجربة إنسانية مماثلة، أنا أكتب نصي ونصي يكتبني، وفي النهاية أجده يكتب آخرين أيضا».
وعن المسافة الزمنية الكبيرة التي اقتربت من 4 سنوات، بين ديوانه السابق «يمر بيننا» وبين هذا الديوان، قال إنّ عمله كصحفي شغله لفترة عن إتمام هذا الديوان، وخلال أشهر قليلة سيصدر له ديوان جديد بعنوان «السابع»، وهو قيد الصدور.
ومن أجواء الديوان:
نافذةٌ مضجرةٌ
وامرأةٌ حافلةٌ بغياباتِ الخصب
تمضغُ وِحدتَها
وتلوكُ صبابتَها
وتؤجِّلُ صبوتَها
ترتجلُ مساحاتِ الضّيق
لحنٌ رثٌّ
فاكهةٌ نافرةٌ
من قمحٍ وحليبٍ
وردةُ نارٍ تتبصّص
أهدابٌ
بمحاذاةِ ظلالِ «الشّيش»
وذراعانِ
تتّكئانِ على خاصرةِ الوقتِ
وقماطٌ فوق نهارٍ مندوفٍ
ورجالٌ مرُّوا قبل قليلٍ
لم يختلقُوا الدَّهشةَ حين رَأَوْهَا
تكتحلُ مساءً بدروبٍ ضالةْ
رائحةُ بَخُورٍ
أقواسٌ من زمنٍ تتأهّبُ للإخصاب
تفركُ حاجتَها
تمضغُ حاجتَها
وتفكُ طلاسِمَهَا
وبعيدٌ لم يُقْبِل بعدْ.