«الخرباوي»: الإخوان كانوا يريدون تغيير الدستور واسم مصر في عامهم الثاني
«الخرباوي»: الإخوان كانوا يريدون تغيير الدستور واسم مصر في عامهم الثاني
- ثروت الخرباوي
- الإخوان
- تغيير
- مصر
- الأقباط
- الحياة
- الحياة اليوم
- ثروت الخرباوي
- الإخوان
- تغيير
- مصر
- الأقباط
- الحياة
- الحياة اليوم
قال الدكتور ثروت الخرباوي، المفكر السياسي والخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، إنه وفي حال استمرت جماعة الإخوان في حكم مصر للعام الثاني، كانوا سيلجأون إلى تغيير الدستور المصري وتغيير اسم جمهورية مصر العربية إلى «الدولة المصرية الإسلامية الاتحادية» حتى تبدأ دولة الخلافة في عامهم الثاني، وهي الأدبيات الإخوانية التي كتبوها وأعلنوها بأنفهسم من قبل.
وأضاف «الخرباوي»، خلال استضافته ببرنامج «الحياة اليوم»، والذي يقدمه الإعلامي محمد مصطفى شردي، والمذاع على فضائية «الحياة»، أن تغيير اسم مصر جاء من خلال عدة اجتماعات عقدها قيادات الجماعة فيما بينهم، مؤكدين أن من يحمي الجيش الدين وليس الوطن، لأن الأخير في وجه نظرهم سيزول.
وأوضح أن قيادات الجماعة ناقشوا بضرورة تغيير الهوية الإسلامية ونزع الهوية المصرية العربية وتحويلها إلى هوية مصرية إسلامية، كما أنهم كانوا يسعوا للتخلص من أقباط مصر عبر تهجيرهم لخارج الحدود المصرية، «لو كان حدثت مناوشات بينهم وبين الأقباط كانوا هيعطوهم حكم ذاتي في جنوب مصر بواسطة رعاية أمريكية».
وأشار إلى أنه وبالنسبة لتوطين الفلسطينين في شمال سيناء فكان بمثابة مخطط اتفقوا فيه مع الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، حيث وعدهم الأخير بإعطائهم 8 مليار دولار لإتمام تلك الصفقة، وقبض أعضاء التنظيم الدولي للجماعة 800 مليون دولار كدفعه أولى، واتفقا فيما بينهم أن تسدد الـ8 مليار دولار خلال عام من بدء تنفيذ الاتفاق وتوطين الشعب الفلسطيني في سيناء.
وأكد أن الجماعة كانت تسعى إلى السيطرة على جهاز المخابرات العامة المصرية والحربية أيضًا، ولكن القيادة الصلبة في كلتا الجهتين منعت بأن يتم ذلك المخطط ويجرى تحويلهم ليكونوا جهات تابعه لهم، لافتا إلى أن الجماعة سعت إلى تدشين جيش يواجه ويكون موازيًا للجيش المصري من خلال القيادي الإخواني خيرت الشاطر، وتحويل مصر إلى لبنان.
وتابع: «حازم صلاح أبو أسماعيل حصل على أموال من قبل قطر ووصله منها الآلاف الدولارات، ويوم أن قبض عليه ألقى بحقيبه من المنور، وأثناء تتبعها وجد فيها 750 ألف دولار، وقطر كانت تدفعه وكان له القدرة على التواصل مع الشباب السلفي وتجنيدهم، وكل بتوع حازم بعد كده انضموا إلى محمد مرسي».