الديون تحاصر «سعاد».. مأساة أم تعمل بالشارع لتعول أولادها: «خايفه أتحبس وأسيبهم»
الديون تحاصر «سعاد».. مأساة أم تعمل بالشارع لتعول أولادها: «خايفه أتحبس وأسيبهم»
- أسعار الملابس
- محلات الملابس
- تجارة الملابس
- ملابس
- العتبة
- الموسكي
- أسعار الملابس
- محلات الملابس
- تجارة الملابس
- ملابس
- العتبة
- الموسكي
أخيرا وبعد طول تفكير لم تجد «سعاد» صاحبة الـ45 عاما، حلا إلا النزول إلى الشارع لتبيع الملابس للمارة، الزوج مريض والأبناء صغار أكبرهم ما زال في مرحلة التعليم ما قبل الجامعي، حزمت حقائبها وافترشت الشارع وبدأت تتأقلم مع الأمر الواقع «ما باليد حيلة».
تنتظر «سعاد» وهي أم لـ 3 أبناء، خروج الموظفين من المؤسسات الحكومية كي تعرض عليهم بضاعتها التي تتكون من «عبايات وملابس قطنية وغيرها»، لتعود بعد بيع بضاعتها إلى منزلها وتبدأ جولة جديدة من العمل في المنزل وتلبية حاجات صغارها.
سنوات الشقاء انتهت بأزمة مالية
سارت الأمور كما رسمت لها «سعاد»، تعمل كل يوم وتوفر نفقات أولادها، ولا تمانع أحيانا في العمل بالمنازل إلى أن وجدت في بيع الملابس فرصة أفضل لتحقيق دخل مادي: «عايزة أشوف ولادي أحسن ناس، مرتب جوزي قليل ومبيكفيش حاجه والعيشة غالية، مكنش قدامي غير إني أنزل اشتغل في الشارع أي حاجه، لكن لاقيت أن بيع الملابس هي أنسب شغلانه ليا، وفعلا اشتريت شوية هدوم وكنت بقف بيهم عند محطة مترو الخلفاوي، وكان ربنا بيرزق».
ومع اجتياح فيروس كورونا المستجد بدأت الحياة تتغير، وهنا تأثرت مبيعات «سعاد» وتكالبت عليها الديون: «كل حاجه راحت، وعليا فلوس كتير لأصحاب البضاعة، مفيش شغل وبقيت ألف في الشوراع بالهدوم علشان الاقي حد يشتريها، وللأسف مفيش فايده».
لم تتمكن الأم من سداد مصروفات أبنائها الثلاثة منذ بداية فيروس كورونا حتي أمهلها أحد المعاهد المقيد بها ابنها مده ثلاثين يوما بدأت منذ أسبوع مضى: «عندي ابني في معهد مش عارفه أدفع فلوسه وبنتي في كلية حقوق انتساب مش عارفه أدفع لها المصاريف ده غير بنتي الصغيرة في 3 ابتدائي وبرضه مش عارفه ادفع المصاريف، أنا عليا ديون كتير ومفيش فلوس أسدد وخايفه أتحبس، وأسيبهم والظروف صعبة، كان عندي أحلام كتير لكن فيروس كورونا ضيع أحلامي وخرب حياتي».