خبير سياحي: عودة الروس تُحسّن صورة مصر في باقي الأسواق
خبير سياحي: عودة الروس تُحسّن صورة مصر في باقي الأسواق
قال علي غنيم، الخبير السياحي، وعضو الغرف السياحية، إن عودة السياحة الروسية إلى مصر تعطي انطباعًا أن هناك أمنا وأمانا على أرض الكنانة مصر، وأن الحكومة المصرية أخذت بسبل الوقاية والإجراءات الاحترازية طبقا لمنظمة الصحة العالمية، موضحًا أن عودة السياح الروس يعطي انطباعًا بعودة الحركة السياحية لمصر تدريجيًا وهذا الانطباع جيد لتحسين صورة مصر في باقي الأسواق، وذلك لأنه لا يجوز الاعتماد بشكل أساسي على السياحة الروسية لأنها سياحة الكم وليس الكيف، بمعنى أن عدد أفواجها كبير ولكن هامش الربح منها قليل.
الشركات الروسية المستفيد الأكبر من عودة السائحين لمصر مرة أخرى
وأضاف «غنيم»، خلال حواره في برنامج «السياحة والناس»، مع الإعلامي محمد فاروق، الذي يُعرض على شاشة «الحدث اليوم»، أن شركات السياحة الأجنبية في روسيا هي المستفيد الأكبر من الأفواج السياحية المتجهة لمصر وذلك لأنها تفرض على مصر أسعارا محددة مما يجعل المنشآت السياحية المصرية تتنافس في تقديم أسعار أقل، لذا من الضروري أن تتجه مصر لفتح أسواق سياحية جديدة في دول جديدة حول العالم، كما شدد على ضرورة مراقبة الأسعار الخاصة للرحلات القادمة لمصر، إذ إن رفع المنتج السياحي سيزيد من إيراداته للدخل القومي.
مصر تستطيع أن تبيع السعر السياحي زي ما يقول الكتاب
وتابع أن التأمين الشامل لجميع الأماكن السياحية سيساعد على زيادة السياحة المصرية خلال الفترة المقبلة، كما ذكر أن الإجراءات الاحترازية لكل المنشآت السياحية في مصر أعطت الصيت الكبير لمصر سياحيًا، مشيرًا إلى أن مصر لديها مقومات تستطيع من خلالها أن تبيع السعر السياحي بالسعر العالمي، «مصر تستطيع أن تبيع السعر السياحي زي ما بيقول الكتاب»، موضحًا أن المنتج السياحي الرخيص يؤثر على اقتصاد الدولة، ويجب على شركات السياحة مراعاة ضبط السعر للمنتج السياحي، لافتًا إلى أن رحلات السياحة في أوروبا بسعر 597 يورو وذلك أقل من تكلفة مكوناته.
حرق الأسعار للمنتج السياحي يدق ناقوس الخطر
وأكد الخبير السياحي، وعضو الغرف السياحية، أن حرق الأسعار للمنتج السياحي يدق ناقوس الخطر، متسائلًا: «لمصلحة من تدمير سمعة مصر السياحية؟»، لافتًا إلى أن أسعار الرحلات يصب خسارة على موارد الدولة من السياحة، فثمن الوجبة في مطعم بموسكو بثمن رحلة إلى مصر، ويجب على المسؤولين ردع من يخرب الاقتصاد السياحي للدولة، لافتًا إلى أن خسائر بملايين الدولارات للاقتصاد المصري إذا لم ينتبه المسؤولون.