مشرف مارينا هضبة الجلالة: يمكننا استيعاب 340 يختا عالميا دفعة واحدة
مشرف مارينا هضبة الجلالة: يمكننا استيعاب 340 يختا عالميا دفعة واحدة
خصص برنامج «الحياة اليوم» فقرته الحوارية الثانية لاستضافة عدد من العاملين بمدينة هضبة الجلالة الجديدة، إحدى مدن الجيل الرابع في مصر.
مهران: مدينة الجلالة ترتفع عن سطح البحر 650 متر
وقال المهندس أحمد مهران، مشرف المنطقة الجبلية بمنتجع الجلالة، إنه يقوم بالإشراف على منتجع الجلالة الساحلي الممتد على مساحة 500 فدان، ويبتعد عن محافظة القاهرة مسافة الـ150 كيلو مترا، «ده غير مدينة الجلالة اللي بترتفع على مستوى سطح البحر 650 مترا».
مهران: يمكننا استقبال عبارات تصل أطوالها لـ80 متر
وأوضح خلال تصريحاته للبرنامج الذي يقدمه الإعلامي محمد مصطفى شردي، والمذاع على فضائية «الحياة»، إن المنطقة بها مارينا ستقوم مستقبلا باستقبال اليخوت السياحية الفاخرة، وقادرة على استيعاب 340 يختا عالميا، وعبارات بأطوال تصل لـ80 مترا، لافتا إلى أنه تم إجراء دراسة للمشروع في البداية عندما كان مجرد شاطئ رملي صخري، وكانت الأرض هناك غير مستغلة في تنفيذ ذلك المشروع، حتى تم العمل على بناء المارينا وإقامة منفذ بحري ومبنى جوازات دولي بها.
وتابع: «كل القرى السياحية بدأت تنشئ مارينا خاصة بها، وده هيزود المنتجعات السياحية بجوار الميناء وأصبح فيها محلات وخدمات، وهيجي ناس يديروها بشكل صح».
إبراهيم: لدينا وحدات سكنية من 95 مترا وحتى 175 مترا
فيما قال وائل إبراهيم، المسؤول عن منطقة الفيلل بهضبة الجلالة، إنه يعمل في موقعه منذ أكثر من 3 سنوات، لافتا إلى أن المنتجع الذي يعمل به يمتد على مسافة 500 فدان، «أحنا مسؤولين عن كمبوند الفيلات والوحدات السكنية من أول 95 مترا وحتى 175 مترا».
إبراهيم: حفرنا 4 ملايين متر مكعب من الرمال في 10 أشهر فقط
وأوضح خلال استضافته بالبرنامج أن هناك 3500 عامل يعملوا معه في اليوم الواحد، ومتوسط ساعات العمل في كل المواقع قد تمتد لـ17 ساعة يوميا، وهو الأمر غير المعتاد بأغلب المشروعات، لافتا إلى أنه قد تم إنجاز أعمال حفر قدرت بـ4 ملايين متر مكعب من الرمال في 10 أشهر فقط، وهو إنجاز انبهر به الكثير من المهندسين أصدقائه، «ده مجهود كبير مبيحصلش في فترة زي كده أبدا».
فودة: «العمل هنا متوفر والسكن متوفر»
بينما قال خلف محمد فودة، أحد العمال بمدينة الجلالة الجديدة، إنه كان يعمل سابقا في أحد المحاجر بالإسكندرية والساحل الشمالي، وكان يذهب إلى منزله بين الفترة والأخرى، حتى أشار عليه أحد أصدقائه بالعمل في مدينة الجلالة الجديدة، وذهب إليها ونجح بالالتحاق بإحدى الشركات للعمل فيها، «العمل هنا متوفر والسكن متوفر، وعندي أسرة وبسعى على رزقهم».
وأضاف أحد العمال ويدعى «أسامة»، خلال استضافته بالبرنامج، أنه من أبناء محافظة المنيا بالصعيد مركز سمالوط، وبعمله في الساحل الشمالي والإسكندرية لم يجد مدينة تشبه مدينة الجلالة الجديدة التي عمل على مساعدة مهندسيها على الإنشاء، «المناظر اللي شوفتها في هضبة الجلالة غير اللي كنت بشوفه في الساحل الشمالي أو الإسكندرية، وفيها عمال كتير جدا ماشاء الله».
وأوضح أن مهام عمله تبدأ من الساعة 8 صباحا وحتى 5 مساءً، وبعد ذلك يذهب لمسكنه ليقوم وأصدقاؤه العاملون بالموقع على تجهيز الطعام، «عندي 52 سنة، وكل حاجة في المدينة متوفرة وموجودة، واللي يبص يشوف واللي يمشي يشوف أكتر».