خبير مناهج تربوية: «زمان كان اللي بيحفظ كتير ياخد درجة نهائية»
خبير مناهج تربوية: «زمان كان اللي بيحفظ كتير ياخد درجة نهائية»
- الثانوية العامة
- كليات
- مناهج تعليميه
- حصاد الأسبوع
- إكسترا نيوز
- خبير تربوي
- الثانوية العامة
- كليات
- مناهج تعليميه
- حصاد الأسبوع
- إكسترا نيوز
- خبير تربوي
قال الدكتور حسن شحاته، خبير المناهج التربوية، إن الثانوية العامة للعام الجاري هي استثنائية، حيث إنه لم يحدث في التاريخ وضع مثل هذا الامتحان للطلاب، «كنا قبل كده بناخد أسئلة كتاب الوزارة عن طريق المراكز التعليمية والكتب الخارجية، والطالب كان بيحفظ ويخزن ثم يعيد استرجاع المعلومات بورقة الأسئلة، وكان اللي بيحفظ كتير ياخد درجة نهائية».
شحاته: «كان لازم يعاد النظر بالامتحانات لتقيس قدرات الطلاب بالفهم»
وأضاف «شحاته»، خلال استضافته ببرنامج «حصاد الأسبوع»، والمذاع على فضائية «إكسترا نيوز»، اليوم الجمعة، أن حصول هؤلاء الطلاب في السنوات الماضية على درجات عالية في الثانوية العامة لم تكن لتمنعهم من الرسوب في كليات القمة كالطب والصيدلة والهندسة بعد التحاقهم بها، «مكنش ينفع الكلام ده يستمر، وكان لازم يعاد النظر في الامتحان حتى يقيس القدرات والمهارات الخاصة بالفهم والتطبيق والتحليل لكل طالب، أما مهارات الحفظ والاسترجاع كان في الماضي ومينفعش».
شحاتة: الدرجات التي حصل عليها الطلاب بآخر امتحان تقيس قدراتهم
وأوضح أن امتحان الثانوية العامة جاء من خارج الكتاب المدرسي ليقيس الفهم والتطبيق والتحليل، وبناءً عليه فمن اعتمد على المدرسين الخصوصيين والكتب الخارجية من الطلاب وحفظوا أسئلة الكتاب لم ينجحوا، «أصبحت الدرجات اللي حصل عليها الطلاب تعبر عن فهمهم وقدرتهم على التطبيق».
شحاتة: سوق العمل يحتاج لمهارات كالإدارة والتواصل بطريقة صحيحة
وأكد أن المعايير التي يجب على الطلاب وضعها في الاعتبار لاختيار تخصصهم بالجامعات هو سوق العمل الذي بات يتطلب مهارات كالإدارة والتواصل بطريقة صحيحة واستخدام الكمبيوتر بحرفية وكل التقنيات الحديثة، لافتا إلى أنه ومن ضمن المعايير الأخرى هي ميول الطالب، حيث إنه ومن الضروري على كل طالب أن يسأل نفسه قدراته ومهاراته وميوله الخاصة قبل الالتحاق بكلية ما.
وتابع: «الطالب لازم يختار التخصص اللي هيكمل فيه، وأصبح هناك كليات جديدة خاصة بالتكنولوجيا والجامعات الأهلية أصبحت جامعات دولية على أرض مصرية بتقدم مهارات جديدة في جامعات متقدمة، ويقدمها أساتذة قادمين من الخارج، والطالب بياخد شهادة كأنه كان بيدرس في أي كلية متميزة عالمية».