«التضامن» عن واقعة استغناء أسرة عن طفل كفلته: «هيتحطوا بلاك ليست»
«التضامن» عن واقعة استغناء أسرة عن طفل كفلته: «هيتحطوا بلاك ليست»
- التضامن
- كفالة طفل
- التضامن الاجتماعي
- شروط كفالة الأطفال
- إجراءات كفالة الأطفال
- التضامن
- كفالة طفل
- التضامن الاجتماعي
- شروط كفالة الأطفال
- إجراءات كفالة الأطفال
علقت الدكتورة هبة أبو العمايم، مستشارة وزيرة التضامن للرقابة والتفتيش، على واقعة قيام أسرة بإعادة طفل إلى دار رعاية من جديد بعدما شرعت في كفالته، والتي كشفت عنها إحدى السيدات المسؤولة بدور الرعاية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أن ما حدث ليس إلا بعض الحالات الفردية وليس اتجاها عاما بين الأسر التي شرعت في كفالة أطفال في الفترة الأخيرة، منوهة بأن تخلي الأسر عن الأطفال الذين يكفلونهم أو أبنائهم من الأطفال لا يعاقب عليه القانون، وذلك تفضيلًا لمصلحة الأطفال أنفسهم وضمانًا لسلامتهم.
وأوضحت «هبة»، خلال مداخلة هاتفية اليوم الاثنين، مع برنامج «اليوم»، المذاع على شاشة dmc، أن وزارة التضامن الاجتماعي لا تستطيع أن تجبر الأسر الكافلة أو الآباء البيولوجيين للأطفال على رعايتهم لأطفالهم، ضمانًا لسلامة هؤلاء الأطفال.
وقالت مستشارة وزيرة التضامن للرقابة والتفتيش: «لو حطينا عقوبة على التخلي عن الأطفال، ممكن الأسر ترمي الأطفال في أي حتة، وهما كدا كدا مش عايزينه»، موضحة أنه لهذا تسمح وزارة التضامن للأسر بالتخلي عن أطفالهم لإحدى دور الرعاية.
مستشارة التضامن: الأسرة التي تتخلى عن طفل بعد كفالته«بتتحط بلاك ليست»
وأشارت إلى أن الوضع يختلف بعض الشيء في حالة الأسر الكافلة، لافتة إلى أن الأسرة التي تتخذ إجراءات كفالة طفل وبعدها يعيش الطفل مع هذه الأسرة لمدة من الزمن، ثم تقوم الأسرة بالتخلي عن هذا الطفل لأي سبب من الأسباب سواء كانت مشاكل نفسية أو سلوكية وقامت الأسرة بالتنازل عن الطفل وتخلت عنه من جديد لدار الرعاية، توضع على القائمة السوداء وتمنع هذه الأسرة من كفالة أي طفل من جديد، مضيفة: «بنحطها في البلاك ليست ومش من حقها تاخد طفل مرة تانية».
مستشارة التضامن: التخلي عن الطفل المكفول يسبب صدمة آثارها تستمر لسنوات
وأوضحت أن التخلي عن الطفل المكفول يسبب صدمة آثارها تستمر لسنوات، وعملية التخلي الأولى تحدث والأطفال رضع صغار حديثي الولادة، ولا يكونون على دراية بما حدث لهم حينها، «الطفل ما بيبقاش عارف حاجة ومعظم الحالات اللي بتجيلنا بيبقى الأطفال داخل أكياس زبالة أو كرتونة متغلفة ومرمية في أي مكان».
وأردفت أن المشكلة النفسية الحقيقية تكمن في عملية التخلي الثانية، بعد أن يعيش الطفل حياة الأسرة ويعرف معنى الأبوة والأمومة من خلال أسرته الكافلة، ثم تتخلى هذه الأسرة عن الطفل بعد سنوات من العيش معه.
واستطردت: «الموضوع بالنسبة للطفل حينها بيبقى عامل زي الصدمة، ويعاني لفترات طويلة من آثار ما بعد تلك الصدمة»، موضحة أن دور الرعاية تعمل لسنوات حتى تستطيع أن تجعل الطفل يتخلص من تلك الآثار، وتنجح من جديد في دمجه مع بقية الأطفال المتواجدة بدور الرعاية.