اعترافات جديدة لقاتل الطفلة ريتاج: «دورت مع خالي عليها وعدينا جنب الجثة»
اعترافات جديدة لقاتل الطفلة ريتاج: «دورت مع خالي عليها وعدينا جنب الجثة»
- الطفلة ريتاج
- جريمة قوص
- أمن قنا
- جريمة قتل
- مباحث قنا
- الحوادث
- الحوادث اليوم
- اخبار الحوادث
- الطفلة ريتاج
- جريمة قوص
- أمن قنا
- جريمة قتل
- مباحث قنا
- الحوادث
- الحوادث اليوم
- اخبار الحوادث
أدلى «هيثم .م»، 22 عاما، والمتهم بقتل الطفلة «ريتاج»، 10 سنوات، في قرية المخزن بمركز قوص في قنا، باعترافات جديدة في التحقيقات، موضحا أنه كان يحب الطفلة لأنه يعرفها جيدا فهي ابنة خاله، ولم يمنعه صغر سنها من أن يعتربها فتاة أحلامه، وظل يتحين الفرصة للإيقاع بها لكنه كان دائما يفشل.
وروى المتهم أنه في يوم الجريمة، تعقب الطفلة وهي تخرج من منزل أسرتها في طريقه لحفل زفاف بشارع قريب من المنزل، فظل يتعقبها حتى وصلت لحفل الزفاف، ثم انتهز فرصة وقوفها بمفردها، وطلب منها مرافقتها للمنزل: «قلت لها أبوك باعتني آخدك، عشان الوقت ليل»، فاستجابت الطفلة له ببراءة وتحركت معه.
دخل المتهم بالطفلة في طريق آخر، وسط الزراعات، ثم قيدها بذراعيه وحملها إلى داخل حقل مزروع بالقص، وحاول تجريدها من ملابسها لاغتصابها، لكنها قاومته وحاولت الصراخ، فكتم فمها بقطعة من ملابسها ثم هشم رأسها بحجر.
كنت زعلان عليها
«خالي اكتشف غيابها، وفضلنا ندورعليها»، يواصل المتهم اعترافه، مشيرا إلى أنه اصطنع الحزن والقلق عليها، وظل يبحث مع الأسرة عنها، «عدينا جنب الجثة، مرضيتش أقول لخالي، وعملت نفسي مش عارف حاجة»، لكن بعد يومين تم العثور على الجثة، وتوصلت التحريات إلى أنه وراء الجريمة.
جثة في القصب
وذكرت التحريات أنه لدى العثورعلى الجثة، تبين أنها مصابة بكدمات وسحجات متفرقة بالجسم، وكانت مُلقاة بداخل زراعات القصب الملاصقة لمحل سكنها، وقد تبين أن الطفلة غادرت محل سكنها وتوجهت للاحتفال بعُرس إحدى الفتيات من جيرانها بالقرية ولم تعد لمسكنها.
الخوف من الفضيحة
واعترف المتهم بارتكاب الواقعة، أثناء التحقيق معه أمام النيابة العامة، أنه أثناء تواجده بحفل العرس شاهد الطفلة، فقام باستدراجها للزراعات بقصد التعدي عليها، ولدى محاولته ذلك قامت بمقاومته فقام بدفعها أرضا فارتطمت رأسها بحجر، وعقب ذلك قام بخنقها حتى فارقت الحياة خشية افتضاح أمره.
قررت النيابة حبسه لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، ثم قررت صباح اليوم، تجديد حبسه لمدة 15 يوما بتهمة القتل العمد.