المتبرعه لخدمة قريتها بالشرقية: «مش معايا عيال.. وزوجي عمره 72 سنة»

كتب: محمد متولي

المتبرعه لخدمة قريتها بالشرقية: «مش معايا عيال.. وزوجي عمره 72 سنة»

المتبرعه لخدمة قريتها بالشرقية: «مش معايا عيال.. وزوجي عمره 72 سنة»

قالت إحسان نوفل، المتبرعة لخدمة قريتها بالشرقية، إنها تبرعت بقطعة أرض تبلغ مساحتها فدانا، لبناء مسجد ومدرسة لصالح أهالي قريتها، بالإضافة للتبرع بقطعة أرض لبناء مقابر للأهالي على نفقتها الخاصة، في قرية «جهينة»، التابعة لمركز فاقوس بمحافظة الشرقية.

نوفل: رؤيا سبب بنائي لمسجد ومدرسة في قريتي بالشرقية

وأضافت «نوفل»، خلال مداخلة هاتفية لها ببرنامج «الحياة اليوم»، الذي يقدمه الإعلامي محمد مصطفى شردي، المذاع على فضائية «الحياة»، اليوم الأربعاء، أنها رأت رؤيا لأشخاص كثر يعملون في المنطقة التي تمتلكها، حتى قامت ببناء المسجد، أعقبها رؤيا أخرى لأشخاص يتعلمون بأرضها، حتى قامت ببناء المدرسة لتعليم الطلاب، «أنا مش معايا عيال، وزوجي عمره 72 عام».

نوفل: «نفسي يكون صدقة جارية على روح والدي وجدي»

وأوضحت أنها تمتلك قطعة أرض ورثتها من والدتها، ومع تقدمها في العمر، فكرت في إنشاء عدد من أعمال الخير من أجل التقرب به لله عز وجل، «نفسي يكون صدقة جارية على روح والدي وجدي، ولم أجد أمامي سوى التبرع بأرضي كمنفعة عامة تخدم أهالي القرية، وإقامة منشآت عليها تلبي احتياجاتهم».

وأكدت أنها تبرعت بقطعة أرض لبناء مسجد منذ نحو 15 عاما على مساحة 3 قراريط، وتم ضم المسجد للأوقاف، ومن ثم تبرعت بقطعة أرض لبناء مدرسة إعدادية على مساحة 8 قراريط، لخدمة أبناء قريتي جهينة البحرية وجهينة القبلية، خاصةً أن القريتين لا يوجد بهما مدرسة إعدادية، ويضطر الطلاب للانتقال إلى مدينة فاقوس، «قربنا دلوقتي الانتهاء من الاجراءات اللازمة لبناء المدرسة».

وتابعت: «أنا معايا فلوس أحج، ولكني آثرت إني أعمل مقابر ومدرسة ومسجد لخدمة الناس ونفسي ربنا يتقبلها مني، ونفسي أقابل الريس علشان يوديني أحج»


مواضيع متعلقة