متحف الفنون الرديئة.. مقتنيات جمعها أمريكي من القمامة والأعمال السيئة

كتب: محمد متولي

متحف الفنون الرديئة.. مقتنيات جمعها أمريكي من القمامة والأعمال السيئة

متحف الفنون الرديئة.. مقتنيات جمعها أمريكي من القمامة والأعمال السيئة

قالت الإعلامية قصواء الخلالي إنه وفي كتاب «ماساتشوستس الغريبة» دار الحديث في أحد فصوله حول متحف الفنون الرديئة الأغرب بالتاريخ، حيث إن المتاحف وجدت لنشر الأمور الجيدة والإيجابية، إلا أنه وفي ذلك المتحف الموجود بإحدى الولايات الأمريكية، جمع صاحبه الأعمال الرديئة والتي كان بعضها ملقى في سلة المهملات ليتم عرضه بالمتحف.

الخلالي: «نظفوا البدروم بتاع البيت وحطوا فيه كل اللوحات والتحف الفنية السيئة»

وأضافت «الخلالي»، خلال تقديم حلقة اليوم، الجمعة، من برنامج «في المساء مع قصواء»، والمذاع على فضائية «CBC»، أن زوجته وأحد أصدقائه ساعداه على تخصيص أحد أجزاء منزله لعرض المقتنيات المتحفية السيئة والبشعة، وهو ما أيده صاحب المنزل، «نظفوا البدروم بتاع البيت وحطوا فيه كل اللوحات والتحف الفنية السيئة».

الخلالي: الناس بدأت تذهب للسينما من أجل رؤية تلك المعروضات المضحكة

وأوضحت أنه وبعد تجميع عدد من اللوحات السيئة، دعوا ما يقارب الـ50 شخصا لرؤية المتحف، وزاد أعداد زائري المتحف بشكل منتظم وصولا لعام 1994، حتى ذهبوا لإحدى دور السينما بالولاية الأمريكية واستأجروا منهم ممرات صغيرة لعرض تلك اللوحات السيئة، «عرضوا 600 قطعة فنية في ممرات السينما، وبدأ الموضوع ياخد بعد آخر، والناس بدأت تذهب للسينما من أجل رؤية تلك المعروضات المضحكة».

وأكدت أنه وبعد رواج تلك الفكرة، فتح صاحب المتحف معرضين جدد بولايتين أمريكيتين، حتى وصل مصير تلك المتاحف إلى أن يقصدها الزائرون بعد قطع تذاكر للدخول، «بدأوا يتواصلوا مع أصحاب الأعمال السيئة وجامعي القمامة والصحف، وجمعوا الحاجات السيئة لحد ما حصل هجوم عليهم أنهم بيسيئوا للفن، وكان ردهم فلسفي وقالوا إن المتحف بيدي مساحة لعرض القطع المتحفية حتى لو وحشة، حتى يراها ويعرفها الناس».

 


مواضيع متعلقة