«عمر» بدأ الشقا منذ الصغر.. ويحلم أن يكون مقدم برامج

كتب: سهاد الخضري

«عمر» بدأ الشقا منذ الصغر.. ويحلم أن يكون مقدم برامج

«عمر» بدأ الشقا منذ الصغر.. ويحلم أن يكون مقدم برامج

تعلم الاعتماد على ذاته منذ الصغر اعتاد على أن يعمل و يجتهد أتخذ والده قدوته في السعي وراء الرزق من أجل كسب المال الحلال لم يكل أو يمل يوماً ما عمل في محل مخللات منذ أن كان في الصف الأول الإبتدائي إلى أن بلغ الـ17 عاما حتى التحق بالجامعة واجتهد في أن يصنع لنفسه مجالاً وسط زملائه والمجتمع.

عمر: تعلمت حب الشقا من والدي وعملت بمحل مخللات منذ الابتدائية

يروى عمر علاء الدين 22 عاما ابن محافظة الجيزة تفاصيل قصته لـ «الوطن»، قائلاً «والدي كان يعمل مدرسا ومنذ أن كنت صغيراً وأنا أراه يعمل ويجتهد كثيراً من أجل أن يوفر لنا مستوى معيشة مناسبا فكان ينزل في الصباح ويعود في المساء شقيان، لذا تعلمت أن أشقى وأتعب مثل والدي وبالفعل بدأت منذ أن كنت في الصف الأول الإبتدائي العمل في محل مخللات حتى بلغت سن الـ 17، وبت في الصف الثالث الثانوي، وكنت أعمل لجانب الدراسة وظللت متفوق طوال سنوات دراستى إلى أن التحقت بكلية الزراعة قسم بيو تكنولوجي وتخرجت بتقدير جيد مرتفع.

عمر: تخرجت من بيو تكنولوجي وأحلم أن أصبح مقدم برامج تلفزيونية

ويردف «عمر»، قائلاً أحلم بأن أصبح مقدم برامج تلفزيونية يوماً ما حيث أنني منذ الصغر وأنا أملك موهبة الإلقاء التي بدأت من الإذاعة المدرسية في المرحلة الابتدائية وحتى المرحلة الإعدادية حيث نمت موهبتي وفي الصف الثاني الثانوي بت أمين اتحاد طلاب مدرسة السعيدية الثانوية العسكرية بنين، وخلالها قدمت عددا من المؤتمرات ثم بت متحدثا في المؤتمرات الرسمية مثل اليونسكو وجامعات حلوان والعمالية ووزارة الشباب والرياضة.

وأضاف «تدربت على الإلقاء أون لاين كما عملت كيميائيا تحت التدريب في قصر العيني لعامين، بالإضافة لمعامل تحاليل، وعملت كمسوق لشركة كبرى في مجال الطب البيطري»، متابعا «أمي ووالدي وأخواتي هم أكثر الداعمين لي في حياتي».


مواضيع متعلقة