اليوم ختام السيمينار الثامن للمجمع المقدس للكنيسة القبطية

كتب: حسام حربى

اليوم ختام السيمينار الثامن للمجمع المقدس للكنيسة القبطية

اليوم ختام السيمينار الثامن للمجمع المقدس للكنيسة القبطية

تختتم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، السيمينار الثامن، لأعضاء المجمع المقدس، أعلى هيئة في الكنيسة، والذي انطلق الثلاثاء الماضي، 16 نوفمبر، بالتزامن مع الذكرى التاسعة لتجليس البابا تواضروس الثاني، على الكرسي البابوي خلفا للبابا الراحل شنودة الثالث، في 18 نوفمبر 2012.

عنوان السيمينار

ويحمل السيمينار عنوان «الناظر إلى أعلى»، وُيعقد في مركز لوجوس بدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، ويناقش موضوع «التدبير الكنسي والتنمية».

وافتتح أعمال السيمينار البابا تواضروس الثاني، وشمل اليوم الأول تقديم عرض عن قيادة التدبير الكنسي: رؤية مقترحة، وبدأ اليوم الثاني بالقداس الإلهي، ثم جلسة عن التدبير الحكيم في الإدارة الرشيدة والحكيمة في الإيبارشية والدير وأدوات الأب الأسقف لتحقيقها.

وبدأ اليوم الثالث للسيمينار كذلك بالقداس الإلهي وإفطار شاي ثم عرض نتائج ورشتي اليوم السابق من مقرري المجموعات، ثم جلسة عن دور الأب الأسقف في تهديف الخدمة الكنسية، وجلسة عن الأب الأسقف وقيادة العمل التنموي في الإيبارشية والدير، ثم تطبيق التنمية عمليا في 5 مجموعات عمل.

أعضاء المجمع المقدس للكنيسة القبطية

ويشارك في السيمنار 96 من المطارنة والأساقفة، ووكيلا البطريركية بالقاهرة والإسكندرية، وأعضاء المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ويحمل شعار «نحو كنيسة مهدفة، مثمرة، نامية» حيث تتضمن موضوعاته عددًا من القضايا الخاصة بتطوير العمل الكنسي، بمشاركة فريق المعهد القبطي للتدبير الكنسي (COPTICAD).

وتضمنت موضوعات السيمينار عددًا من الموضوعات الخاصة بتطوير العمل الرعوي الكنسي وفقًا لمبادئ الإدارة الحديثة، بما يعود بالنفع على الخدمة الكنسية ككل ولا سيما في مجالات الاستثمار الأمثل للموارد والإدارة الفعالة للمشروعات الكنسية.


مواضيع متعلقة